Accessibility links

logo-print

غيتس: واشنطن ستقرر إستراتيجيتها في أفغانستان حتى قبل معرفة نتائج الانتخابات هناك


أعلن وزير الدفاع روبرت غيتس خلال توجهه إلى طوكيو في جولة تشمل صول وبراتيسلافا حيث ستعقد قمة للحلف الأطلسي يوم الجمعة المقبل، أن الرئيس باراك أوباما سيتخذ قراره حول إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان حتى لو استمرت الشكوك في شرعية السلطة الأفغانية.

وأوضح غيتس أن القرار حول الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان وحول مستوى عديد القوات قد يكون ضروريا قبل أن تعرف النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الأفغانية.

وقال وزير الدفاع الأميركي إن الانتخابات الرئاسية الأفغانية أدت إلى خلق تعقيدات في الأوضاع في أفغانستان، وأن تبديد التوترات السياسية يحتاج إلى وقت، مشيرا إلى أن اقتراب الشتاء يزيد من صعوبة تنظيم دورة انتخابات ثانية. وشدد غيتس على أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون من أجل بناء شرعية الحكومة الأفغانية.

كلام غيتس جاء بعيد تصريحات أدلى بها كبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل يوم أمس الأول الأحد، وقال فيها إن القرار حول التعزيزات ينتظر نتيجة الانتخابات الرئاسية وقيام حكومة تتمتع بالمصداقية في أفغانستان.

هذا وقد استبعد ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية اتخاذ الإدارة الأميركية أي قرار بشأن أفغانستان في القريب العاجل.

وقال هاس "أعتقد أن اتخاذ القرار سيستغرق بعض الوقت. ويعزى ذلك جزئيا إلى حلول فصل الشتاء وعدم وجود ظروف ملحة تتطلب إرسال القوات الإضافية فورا، كما أن إدارة الرئيس أوباما أشارت إلى أنها تفضل الانتظار لمعرفة التطورات التي تطرأ على الوضع الداخلي في أفغانستان، وما إذا كانت البلاد ستشهد انتخابات جديدة، والأهم من ذلك هو نوع الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها."

XS
SM
MD
LG