Accessibility links

متحدث باسم كرزاي يؤكد قبوله بالنتيجة التي ستصدرها لجنة الطعون بالنسبة للانتخابات


أعلن المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية أن الرئيس حامد كرزاي سيقبل بالنتائج التي تصدرها اللجان المختصة بخصوص نتيجة الانتخابات وذلك على خلفية ما ورد من تقارير عن إلغاء عدد كبير من بطاقات الاقتراع التي طعنت اللجنة الرقابية في نزاهتها.

وفيما الغموض لا يزال يخيم بشأن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت في 20 أغسطس/آب، أمرت لجنة الطعون المكلفة التحقيق في عمليات تزوير في الانتخابات أمس الاثنين بعدم صلاحية أصوات 210 مكاتب، أي ما يعادل نحو ثلث الأصوات التي نالها كرزاي، الأمر الذي سيضطر كرزاي معه، بحسب مراقبين للعملية الانتخابية، إلى خوض دورة ثانية.

وكان حاج الدين محمد رئيس حملة كرزاي الانتخابية قد أعلن الاستعداد لقبول أي قرار تصدره اللجنة المستقلة للتحقيق فيما ذكر عن تزوير في الانتخابات الأفغانية.

وقال محمد في مقابلة مع "راديو سوا" من كابل "سيتم عرض هذه النتائج على اللجنة المستقلة التي تعلن بدورها قرارها إزاء النتائج، وإذا قبلت بها، سنقبلها أيضا."

"الدورة الثانية تعيد الثقة"

بدوره، قال عبد الله عبد الله، المنافس الرئيسي لكرزاي خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة أمس الاثنين إن إجراء دورة ثانية سيعيد الثقة بالعملية الديموقراطية في أفغانستان.

وجاء كلام عبد الله وزير الخارجية الأفغانية السابق خلال مقابلة له مع الإذاعة العامة الأميركية NPR بعد أن ألغت لجنة الطعون قسما من الأصوات بسبب التزوير مما قد يفرض إجراء دورة انتخابية ثانية.

وقال عبد الله إن الانتخابات الجديدة لن تكون مثالية، إلا أنها ستعيد ثقة الشعب بالعملية الديموقراطية في البلاد، مضيفا أن الناس سيعلمون أن التزوير وقع بالفعل وأن تصحيحا للأمر قد جرى.

حل سريع للأزمة الانتخابية

هذا وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد أعلنت أن لديها أملا كبيرا بإيجاد حل سريع للأزمة الانتخابية الأفغانية بما يتوافق مع النظام الدستوري في أفغانستان، مضيفة أنها تنتظر موقفا اليوم الثلاثاء من الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي.

وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي أمس الاثنين في وزارة الخارجية إنها اتصلت مرارا بكرزاي أمس الاثنين وخلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أن احتمال إجراء دورة انتخابية ثانية قد يكون ممكنا من الناحية التقنية.

XS
SM
MD
LG