Accessibility links

logo-print

موسى لا يستبعد الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية ويشيد بإنجازات مبارك


لم يستبعد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مقابلة صحافية نشرت اليوم الثلاثاء إمكانية ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية المزمع إجراؤها في 2011، مؤكدا أنه لم يتخذ بعد قرارا بهذا الصدد.

وقال موسى في مقابلة مع صحيفة "الشروق" المصرية المستقلة إن أي قرار يتعلق بترشحه للانتخابات الرئاسية من شأنه أن يخضع لاعتبارات عدة، مشيرا إلى أن الانتخابات ما زالت بعيدة من الناحية الزمنية، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وتابع موسى البالغ من العمر 73 عاما "لا شك أنني أطمح مثل غيري (من المواطنين) إلى الإسهام في إيقاظ مشروع نهضة مصر" بشكل جدي في إطار توافق وطني يضم تحت مظلته جميع مكونات الشعب، على حد تعبيره.

واعتبر موسى، الذي أشاد بإنجازات الرئيس المصري حسني مبارك، أن الترشح للانتخابات الرئاسة حق لكل مصري يطمح في خدمة بلده.

واكتسب موسى، الذي أعيد انتخابه أمينا عاما للجامعة العربية لفترة ثانية تنتهي في مايو/أيار 2011، أي قبل شهور من انتخابات الرئاسة المصرية التي من المزمع إجراؤها نهاية صيف ذلك العام، شعبية كبيرة في مصر بسبب مواقفه وتصريحاته المناهضة للسياسة الإسرائيلية عندما كان وزيرا للخارجية.

وبهذا يصبح موسى ثاني شخصية مصرية معروفة دوليا مطروحة للمنافسة على خلافة مبارك بعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

وكانت الصحف المصرية قد نشرت الأسبوع الماضي تصريحا صدر عن البرادعي البالغ من العمر 67 عاما علق فيه على طرح اسمه كمرشح للرئاسة المصرية بالقول إنه لم يتخذ قرارا بعد بشأن وضعه المستقبلي بعد تركه لمنصبه في الوكالة الدولية الشهر المقبل.

ويتعين على أي شخصية راغبة في المنافسة على خلافة مبارك أن تجد مخرجا من القيود القانونية التي تجعل من المستحيل تقدم أي مرشح مستقل.

فاستنادا إلى تعديل دستوري ادخل عام 2005، ينبغي أن يحصل أي مرشح مستقل للرئاسة على تأييد 250 عضوا منتخبا في المجالس التمثيلية من بينهم 65 عضوا على الأقل في مجلس الشعب و25 عضوا على الأقل في مجلس الشورى و14 عضوا في مجالس المحافظات.
XS
SM
MD
LG