Accessibility links

عاهل الأردن يعرب عن خيبة أمله من جمود مفاوضات السلام ويطالب بوضع حد للاستيطان


أعرب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في روما الثلاثاء عن خيبة أمله من الجمود في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، مطالبا إسرائيل بوضع حد للاستيطان وأن تقرر ما إذا كانت تريد فعلا الاندماج في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الايطالية عن العاهل الأردني قوله في ختام اجتماعه مع الرئيس الايطالي جورجو نابوليتانو "على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت تريد الاندماج نهائيا في المنطقة أو البقاء خارجها وبالتالي عليها وضع حد للاستيطان".

وفي سياق حديثه عن الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية القضية الإسرائيلية-الفلسطينية، أعرب العاهل الأردني عن "خيبة أمله لأن المفاوضات تراوح مكانها"، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة العمل بجدية اكبر للتوصل إلى حل على أساس الدولتين والى سلام شامل على المستوى الإقليمي لأن البديل هو استمرار النزاعات، حسبما ذكرت الوكالة.

تأييد إيطالي للحوار المباشر

من جهته أعرب نابوليتانو عن تأييده لاستئناف الحوار المباشر سريعا بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية لأنه ليس هناك ضرورة ملحة للتوصل إلى اتفاق سلام عادل ودائم".

وأضاف الرئيس الايطالي أن بلاده تتوقع من إسرائيل أن تبدي استعدادا وحسن نية.

اتفاق سلام شامل

من جهة ثانية، أعرب رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو عن تمسكه بالسعي خلال الرئاسة الاسبانية المقبلة للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من 2010، إلى تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط بالتنسيق مع الإدارة الأميركية.

وقال ثاباتيرو خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي يزور إسبانيا، إن اتفاق سلام في الشرق الأوسط سيتطرق إلى كافة المشاكل بما فيها مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وأكد ثاباتيرو أن الجهود التي ستبذل ستكون بالتنسيق مع إدارة الرئيس أوباما على ضوء تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

حق العودة

من جانبه أكد سليمان على ضرورة الاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الموجودين في لبنان.

ويقوم الرئيس اللبناني منذ الاثنين بزيارة دولة لإسبانيا تستغرق ثلاثة أيام يختتمها الأربعاء في برشلونة حيث يزور المقر المقبل للاتحاد من أجل المتوسط.
XS
SM
MD
LG