Accessibility links

logo-print

أوباما يتصل بالرئيس الأفغاني ليهنئه على موافقته على تنظيم دورة ثانية لانتخابات الرئاسة


إتصل الرئيس باراك أوباما الثلاثاء هاتفيا بالرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي وهنأه لموافقتة على تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية الأفغانية، وذلك بعد أن أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن كرزاي لم يحصل على النسبة المطلوبة لإعادة انتخابه، وبالتالي يتوجب إجراء جولة انتخابية ثانية تعقد في السابع من الشهر المقبل.
وقال أوباما من المكتب البيضاوي حيث كان يستقبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "اتيحت لي فرصة التحدث إلى الرئيس كرزاي هذا الصباح وأردت أن أهنئه لقبوله نتائج الانتخابات الأخيرة".

وقد إتصل أوباما بكرزاي بعد قليل من إبلاغه أن كرزاي ووزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله وافقا على تنظيم دورية ثانية في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني باتت ضرورية بعد إعلان عدم صلاحية العديد من الأصوات التي كانت قد منحت لكرزاي.

وشدد أوباما قائلا "في حين كان يمكن أن تبقى هذه الانتخابات دون نتائج، على حساب البلد، جاءت التصرفات البناءة للرئيس كرزاي لتحقق سابقة مهمة للديموقراطية الجديدة في أفغانستان. إن الدستور والقوانين تعززت بقرار الرئيس كرزاي الذي يخدم بصورة أفضل مصالح الأفغان".

وكان البيت الأبيض قد زاد من ضغوطه في الأيام الأخيرة على كرزاي، مشددا على إنه لن يتخذ أي قرار بإرسال قوات أميركية إضافية إلى أفغانستان طالما لم تتشكل "حكومة ذات مصداقية" في كابول.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم أوباما الثلاثاء إنه من غير المؤكد أن يتخذ الرئيس قراره بشأن إرسال تعزيزات قبل إجراء الإنتخابات.

وكانت واشنطن وموسكو والاتحاد الأوروبي قد رحبت الثلاثاء بقبول الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية الأفغانية في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني ودعت إلى انتخابات تحظى بمصداقية.

سولانا يحث على ضمان معدل الإشتراك

وقد حث الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا في بيان جميع الأطراف المعنية بالانتخابات إلى بذل كل ما في وسعها لضمان أن يتيح معدل الاشتراك في الجولة الثانية اقتراعا "ذا مصداقية" وأن يجرى في أجواء "آمنة".

وأضاف سولانا أن من شأن ذلك أن يجعل للنتيجة مصداقية وشرعية قانونية. وأشار إلى أن الجولة الثانية يجب أن تتيح اقامة حكومة فعالة عازمة على مواجهة احتياجات البلاد.

مما يذكر أن الاتحاد الأوروبي هو المانح الرئيسي للمساعدات إلى افغانستان وخصوصا على الصعيد المدني.

ويوجد حاليا في افغانستان نحو 68 الف جندي أميركي، في حين طلب قائد القوات الاميركية الجنرال ستانلي ماكريستال نحو 45 الف جندي اضافي.

لندن ترحب بالدورة الثانية

ورحبت لندن التي تنشر نحو تسعة آلاف جندي بالدورة الثانية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون "أود أن أرحب بهذا الإعلان الذي يبرهن على مكانة "حميد كرزاي" كرجل دولة، وسينضم إلي المجتمع الدولي لتحية خصال القائد التي برهن اليوم أنه يتمتع بها".

ساركوزي يرحب

كما حيا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظيره الأفغاني الذي حيا فيه "رجل الدولة" وقال إن "فرنسا ستبقى ملتزمة إلى جانب الشعب الافغاني وحكومته المقبلة. سنعمل معه لبناء افغانستان مستقلة خالية من الارهاب ومستقرة. هذا يمر من خلال حكم جديد، وتحمل متزايد للمسؤوليات الأمنية من جانب الافغان انفسهم واستيعاب كل من ينبذون العنف في الحياة السياسية الأفغانية".

ميركل ترحب بقرار كرزاي

وبالمثل رحبت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بقرار كرزاي تنظيم دورة ثانية معتبرة أنها "ستسهم بصورة حاسمة في تشريع العملية الانتخابية الديموقراطية في افغانستان".

بان كي مون يرحب

وحذر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء بعد ترحيبه بتنظيم دورة ثانية، من أنه ستكون هناك "تحديات ضخمة" لتنظيم هذه الانتخابات بصورة مرضية.

وأضاف "ستقوم الأمم المتحدة بكل ما في وسعها لكي تجري الدورة الثانية بطريقة حرة ومنصفة وشفافة وفي مناخ آمن".

هولندا تطالب باشراف دولي صارم

وأعربت هولندا كذلك عن قلقها موصية بتأمين "اشراف دولي صارم". واعتبر وزير الخارجية مكسيم فرهاغن أنه "من المؤسف أن يحصى هذا العدد الكبير من حالات التزوير في الدورة الأولى".

وزير خارجية إيطاليا يرحب

وحيا وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني "النضج السياسي" لدى كرزاي ومنافسه عبدالله عبدالله.

روسيا تأمل في تسوية المشكلات المعقدة

وقالت وزارة الخارجية الروسية من جانبها "نأمل أن يشكل الرئيس الجديد الشرعي حكومة فعالة وأن يعطي دفعا جديدا لتسوية المشكلات المعقدة التي تواجهها أفغانستان".

واعتبر حلف شمال الأطلسي أن الدورة الثانية تشكل "برهانا على احترام العملية الديموقراطية والمؤسسات في أفغانستان".
XS
SM
MD
LG