Accessibility links

logo-print

مسؤولة أميركية: نهدف لسحب قواتنا بشكل مسؤول يخدم قيام عراق سيد ومستقل


ذكرت وكيلة وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسة الدفاعية ميشيل فلورنوي أن الشكوك في إمكانية إجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر، قد يكون لها تأثير على خطط انسحاب الجيش الأميركي.

وقالت فلورنوي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب اليوم الأربعاء إن إرجاء الانتخابات سيحتم على الجيش الأميركي التنسيق مع بغداد بشأن ضمان سلامة الانتخابات، مشيرة إلى أن هذا الأمر سيكون له تأثيره.

وأضافت فلورنوي أن هناك مشاكل تبعث على القلق ومنها الانتخابات والتوترات بين العرب والأكراد في كركوك بشكل خاص، والأسئلة حول قدرات الحكومة العراقية، إضافة إلى احتمال تصاعد أعمال العنف.

وتابعت فلورنوي قائلة إن الهدف يبقى العمل على انسحاب أميركي مسؤول يخدم قيام عراق مستقر سيد ومستقل، موضحة أن قوات الأمن العراقية ستكون قادرة على العمل وحدها بحلول نهاية العام 2011.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا نحو 120 ألف عسكري في العراق مقابل 143 ألفا كانوا في كانون الثاني/يناير الماضي، وفقا لما ذكرته فلورنوي.

من ناحيته، سعى نائب الأدميرال جيمس وينفيلد أحد كبار المسؤولين في البنتاغون اليوم الأربعاء إلى التخفيف من المخاوف المرتبطة بالانتخابات المقبلة في العراق قائلا في إفادة أمام مجلس النواب، إن وجود 10 ألوية أميركية على الأرض سيمنح قائد القوات الأميركية الجنرال راي أوديرنو ما يكفي من القوة لمواجهة أي طارئ.

إلا أن النائب عن الحزب الديموقراطي جو كورتني شكك في إمكانية انسحاب القوات الأميركية حسب البرنامج المقرر، مشيرا إلى الوقت الطويل الذي استغرقته عملية تشكيل الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي بعد انتخابات عام 2005.
XS
SM
MD
LG