Accessibility links

logo-print

حملة الانتخابات الرئاسية تنطلق في تونس وسط منافسة زين العابدين بن علي مع ثلاثة معارضين


انطلقت حملة الانتخابات الرئاسية في تونس وتضم قائمة مرشحي الرئاسة أربعة أسماء هم الرئيس الحالي زين العابدين بن علي مرشح التجمع الدستوري الديموقراطي، وينافسه ثلاثة معارضين هم أحمد إبراهيم مرشح حركة التجديد وأحمد الأينوبلي مرشح حزب الإتحاد الوحدوي الديموقراطي ومحمد بوشيحه مرشح حزب الوحدة الشعبية.

ويقدم أحمد إبراهيم مرشح حركة التجديد والمبادرة الديموقراطية نفسه على أنه منافس حقيقي ينتهج سياسة منتقدة لنظام الرئيس التونسي.

وأكد إبراهيم عزمه على الدخول في منافسة فعلية بوجه مرشح السلطة.

وتعتبر حركة التجديد وريثة الحزب الشيوعي الذي تأسس عام 1920. وهي تقود حاليا ائتلافا يضم مجموعات من التنظيمات اليسارية والمستقلة ينشط تحت اسم "المبادرة الديموقراطية".

أما أحمد الاينوبلي الأمين العام لحزب الاتحاد الديموقراطي الوحدوي فترشح إلى الانتخابات لمواجهة ما وصفه بتحديات الداخل والخارج.

وأكد الاينوبلي في بيانه الانتخابي بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية أنه سيعمل على صون المكاسب والسعي لمجابهة تحديات الداخل والخارج ما يضمن التقدم و يحمي السيادة والاستقلال.

ودعا الاينوبلي إلى حوار وطني جاد ومسؤول في معالجة القضايا على قواعد الولاء للوطن والأمة العربية والوفاء لنضالات أجيالها والانحياز.

بدوره، أكد محمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية في افتتاح حملته الانتخابية أن أهداف من المشاركة في الانتخابات الرئاسية بعيدة كل البعد عن أهداف التنافس الانتخابي.

واعتبر أن الحملة الانتخابية ليست إلا محطة عابرة في الحياة السياسية وان ما سيعقبها هو الحوار والتفاعل بين المعارضة والسلطة.

يذكر أن الرئيس التونسي كان قد أكد أمس الأربعاء حرصه على توفير ضمانات الشفافية والنزاهة خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية في بلاده التي تجري يوم الأحد المقبل.

وأوضح في كلمة له بمناسبة انطلاق حملة الانتخابات أن تونس خطت خطوات غير مسبوقة على طريق البناء الديموقراطي التعددي وتعزيز مؤسساتها وتثبيت دعائم دولة القانون وحماية حقوق الإنسان فيما قطعت شوطا متميزا في مسيرة التنمية الشاملة محققة مراكز متقدمة في دول العالم. هذا وتجري تونس كذلك انتخاباتها التشريعية التي تخوضها سبعة أحزاب إلى جانب حزب التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم.
XS
SM
MD
LG