Accessibility links

logo-print

توقعات بإعادة انتخاب زين العابدين بن علي رئيسا لتونس الأحد المقبل


يستعد التونسيون للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الأحد المقبل، في حين يتجه الرئيس الحالي زين العابدين بن علي إلى فوز سهل، إذ علت الأصوات التي تدعو إلى تحويل الانتخابات لاستفتاء شعبي عام يسمح لبن علي الذي يحكم البلاد منذ 22 عام بالبقاء رئيسا مدى الحياة.

ويتهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان الرئيس التونسي بالتضييق على معارضيه وتشديد الرقابة على الصحافة، بينما يفتخر أنصاره بجعله البلاد أكثر رخاء وازدهارا واستقرارا سياسيا وأمنيا في المنطقة وتعهدوا بإعادة انتخابه.

وتحظى تونس بإشادة أوروبا والولايات المتحدة لجهودها في مكافحة الإرهاب وتشديد الخناق على المتشددين الإسلاميين في الداخل والخارج، خاصة بعد تفجير معبد الغريبة اليهودي الذي خلف 21 قتيلا عام 2002.

وتجري بتونس يوم الأحد انتخابات برلمانية بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية، ويسيطر حزب التجمع الدستوري الحاكم على نسبة 80 بالمئة من مقاعد البرلمان البالغ عددها 189.

وأطلق بن علي حملته الانتخابية الأسبوع الماضي متعهدا بتوفير 450 ألف فرصة عمل وتقليص البطالة وتحقيق مستوى أفضل لمعدل الدخل الفردي بزيادة تصل إلى 40 بالمئة، وهو يعد بالفعل من أرفع معدلات الدخل في إفريقيا.

وتعهد بن علي بتوسيع نطاق الديموقراطية ودعم الدولة للأحزاب السياسية وحرية الصحافة.

من جانبه، أعلن الحزب الديموقراطي التقدمي أبرز أحزاب المعارضة، مقاطعته للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وقال إنه يرفض أن يكون شاهد زور على انتخابات مزيفة ولا معنى لها.

واستبعد المجلس الدستوري الذي ينظر في شرعية الترشيحات المعارض مصطفي بن جعفر، الأمين العام للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، من سباق الرئاسية، مبررا قراره بأنه لم منتخب من حزبه إلا منذ أشهر قليلة.

ومن بين ثلاثة معارضين لا يملكون وزنا كبيرا على الساحة السياسية في تونس ترشحوا للانتخابات الرئاسية، يرى محللون أن أحمد إبراهيم زعيم حركة التجديد اليسارية الأكثر مصداقية وجرأة في منافسة بن علي.

وقال إبراهيم في حملته الدعائية انه مستعد لمناظرة تلفزيونية مع كل المرشحين بمن فيهم بن علي وتعهد بإصلاح سياسي شامل.

وانتقد معارضون الظروف التي تجري فيها الحملة الانتخابية ووصفوها بأنها غير متكافئة، وان كل الظروف تخدم مرشح الحزب الحاكم، في ظل غياب مرشحين أقوياء.
XS
SM
MD
LG