Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

أوباما يؤكد لعباس التزامه بقيام دولة فلسطينية مستقلة


أكدت السلطة الفلسطينية أن الرئيس باراك أوباما جدد اليوم الجمعة التزامه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس السلطة محمود عباس جاء بعد تلقي الرئيس الأميركي تقريرا من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومبعوث الرئيس للشرق الأوسط جورج ميتشل حول الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنه تم خلال المحادثة الهاتفية "استعراض كافة القضايا المتعلقة بعملية السلام والصعوبات التي تواجهها،" مشيرا إلى أن "الرئيس أوباما أكد للرئيس عباس التزامه الشخصي بقيام دولة فلسطينية مستقلة في أقرب وقت."

وأضاف أبو ردينة في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الرئيس عباس أكد من جانبه التزامه بعملية السلام وفق مرجعية واضحة تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة مع وقف الاستيطان بشكل كامل،" معتبرا أن هذه المكالمة الهاتفية كانت "هامة جدا لمستقبل عملية السلام وعموم المنطقة."

وكانت كلينتون أطلعت أمس الخميس أوباما على نتائج مساعي ميتشل في الشرق الأوسط مؤكدة أن المبعوث الأميركي حقق "تقدما طفيفا" غير أنها أقرت في الوقت ذاته بوجود "صعوبات مازالت تحول دون استئناف مفاوضات السلام."

يذكر أن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مجمدة منذ أواخر عام 2008، إلا أن ثمة جهودا متواصلة من الولايات المتحدة لاستئنافها رغم الخلافات القائمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي حول النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية الذي اشترط عباس وقفه بشكل كامل كشرط لاستئناف المفاوضات.

تسريع بناء المستوطنات

وفي غضون ذلك، قالت مصادر صحافية إسرائيلية إن المستوطنين يخوضون سباقا مع الزمن لبناء أكبر عدد ممكن من المنازل بدون تراخيص قبل أن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لتفعيل قرارات تجميد الاستيطان.

ونسبت صحيفة هآرتس إلى مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن "المستوطنين في الضفة الغربية يقومون بجهود كبيرة لتشييد أكبر عدد ممكن من البيوت في سباق مع دقات الساعة السياسية."

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن "كل مستوطن يستطيع البناء يقوم بذلك، بدءا من القيادة الرسمية للمستوطنين المتمثلة بمجلس المستوطنات وانتهاء بشبيبة التلال،" مشيرا إلى أن أعمال البناء منتشرة سواء في المستوطنات الكبيرة أو في المستوطنات العشوائية التي تعتبرها إسرائيل غير قانونية.

وأكدت الصحيفة أن بعض المستوطنات أقامت مصانع للبناء السريع للمنازل المتنقلة وذلك للتحايل على قرار الإدارة المدنية بمنع نقل هذه المنازل من مكان لآخر.

وقالت إن "كل أعمال البناء تجري بقصد خلق ما يسمى بالكتلة الحرجة في العديد من المستوطنات بشكل متزامن على نحو يصعب معه إخلاء المستوطنات مستقبلا."

وأضافت أن "المستوطنين يدركون السابقة التاريخية التي تتحدث عنها كافة الأطراف بمن فيهم الأميركيون والإسرائيليون والفلسطينيون لناحية التوصل إلى حل دائم والتعامل مع مسألة الكتل الاستيطانية داخل الأراضي الفلسطينية."

ورأت هآرتس بحسب مصادرها أن الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية ضد البناء غير القانوني الجديد محدودة جدا، معتبرة أن "الجيش الإسرائيلي يقوم بإصدار أوامر إخلاء لكن لا ينفذها."
XS
SM
MD
LG