Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما ينتقد معارضي الطاقة النظيفة ويقول إن الإستثمار في تطويرها قرار مفيد


انتقد الرئيس باراك أوباما بشدة الجمعة المشككين في ارتفاع حرارة الأرض والذين يعارضون تشريعا طموحا لحماية البيئة تجري دراسته من أجل إقراره.

وقال أوباما أمام طلاب وباحثين في جامعة MIT العريقة بالقرب من مدينة بوسطن: "أولئك الذين يقولون دائما لا والأشخاص الذين يتصرفون وكأن الامر ليس مشكلة، هم بصدد تهميش أنفسهم".

وأشار أوباما إلى مناقشة مشروع القانون المتعلق بحماية البيئة في مجلس الشيوخ الثلاثاء المقبل. وقال: "بقدر ما نقترب، ستشدد المعارضة قتالها، وسيرتفع صوت الذين تتعارض مصالحهم أو عقائدهم مع التحرك الذي نقوم به".

وشدد أوباما على أن المستقبل هو للطاقة النظيفة وأن الاستثمار في تطويرها اليوم قرار مفيد، وانتقد من يعارض ذلك بالقول: "سيقول بعضهم إن من شأن الانتقال نحو طاقة نظيفة ان يدمر اقتصادنا.

وسيطلب مشككون آخرون تأكيدات تتعارض مع الأدلة العلمية الساحقة في شأن تغيير المناخ."

وأكد أوباما أن لهذه المطالبات هدفا واحدا هو افشال التطور الضروري أو تأخيره.

ومن المقرر أن تعقد لجنة البيئة في مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء أول جلسة لها لبحث مشروع قانون لتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة.

وأقرت صيغة أخرى من مشروع القانون في مجلس النواب.

مظاهرة في سيدني بمناسبة يوم المناخ العالمي

وفي نفس السياق، اطلق آلاف المتظاهرين السبت في مدينة سيدني الأسترالية يوم المناخ العالمي من أجل تعبئة الرأي العام والدفع باتجاه إيجاد حل لهذه المسألة وذلك قبل خمسة أسابيع من مؤتمر كوبنهاغن الخاص بالمناخ، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

فقد تجمع آلاف المتظاهرين على شاطئ بوندي وجسر مرفأ سيدني ورفعوا لافتات تحمل الرقم "350" في اشارة إلى نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو التي ينبغي عدم تجاوزها بحسب عدد من العلماء لتجنب معدل احتباس حراري لا يعود من الممكن معالجته.

وأقيم حفل موسيقي في الهواء الطلق على أدراج اوبرا سيدني وشكل المحتجون الذين حضروه رقم 350 بأجسادهم. وانضمت كاتدرائية سيدني إلى هذه التظاهرة فدقت اجراسها 350 دقة.

وقالت المتحدثة باسم الحركة بلير باليز إنه من المقرر تنظيم أكثر من 200 تحرك في المنطقة برمتها، فيما تجري أربعة آلاف تظاهرة في 170 بلدا.

وتعهدت استراليا بتخفيض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 25 بالمئة بحلول عام 2020 عما كانت عليه عام 2000، ما يزيد بـ 15 بالمئة عما كان مقررا.

غير أن الحكومة الاسترالية أوضحت أنها لن تلتزم بهذا الهدف إلا إذا اتفق قادة العالم على تخفيضات "طموحة" خلال قمة كوبنهاغن حول البيئة في ديسمبر/كانون الأول.

ويهدف مؤتمر كوبنهاغن المقرر عقده بين 7 و18 ديسمبر/كانون الأول إلى وضع معاهدة دولية جديدة حول البيئة تحل محل بروتوكول كيوتو الذي تنتهي مدته عام 2012.

XS
SM
MD
LG