Accessibility links

مهرجان مرايا السينما الافريقية يكرم يوسف شاهين


يخصص مهرجان "مرايا السينما الأفريقية" في دورته الثالثة في مدينة مرسيليا الفرنسية المتوسطية حيزا ليوسف شاهين باعتباره أحد أهم وأكبر المخرجين الأفارقة والمخرج المصري الأشهر عالميا.

ويقدم هذا المهرجان الصغير عددا من أفلام شاهين خلال الأيام الأربعة لعروضه.

كما ينظم طاولة مستديرة بعنوان "أعمال يوسف شاهين في قلب السينما المصرية"، تتناول جوانب من سيرة وأعمال هذا المخرج المصري الذي يعتبر مثالا أفريقيا يحتذى في نظر الكثير من المخرجين الأفارقة الشباب الحاضرين في المهرجان.

وتنظم الطاولة المستديرة بعد ظهر اليوم بمشاركة المخرج المصري سعد هنداوي الذي يترأس لجنة تحكيم المهرجان هذا العام وتديرها الناقدة السينمائية هدى إبراهيم التي تقدم ملامح من مسيرة شاهين السينمائية.

وقدم المهرجان لشاهين مساء الخميس شريطه "باب الحديد" (1958) الذي وضع السيناريو له عبد الحي أديب ومثل فيه شاهين بنفسه دور البطولة.

كما عرض المهرجان خلال أيامه الأربعة أفلام "المصير" (1997) و"المهاجر" (1994) و"وداعا بونابارت" (1978) و"اليوم السادس" (1986).

ويختتم مهرجان "مرايا السينما الأفريقية" مساء السبت بمنح أربعة جوائز هي "الجائزة الكبرى" للمهرجان وتحمل اسم المخرج الأفريقي سمبين عثمان و"جائزة التعددية المتوسطية" التي تحمل اسم يوسف شاهين وجائزة "حقوق المرأة" ثم جائزة الجمهور.

ويقدم المهرجان أعمالا روائية ووثائقية طويلة وقصيرة من مدغشقر وإثيوبيا والكونغو وساحل العاج وبوركينا فاسو ومالي والكاميرون وغانا وتشاد والنيجر وتونس والجزائر.

وتشارك في المسابقة عدة أفلام طويلة يعود أحدثها إلى 2008 وبينها "فانتان فانغا" للماليين ادامو درابو ولادجي دياكيتي و "ايزرا" للنيجيري نيوتن ادواكا و"زهر" (الحظ) للجزائرية فاطمة الزهراء زعموم و"سرابة" لعيسى تراوري من بوركينا فاسو و"اعترافات" للكاميروني سيريل ماسو.

وتطغى الأعمال الوثائقية والقصيرة على ما يقدمه المهرجان من جديد.

أما عن هدف المهرجان فتقول رئيسته الفنانة ناكي سي سافاني لوكالة الصحافة الفرنسية إن المهرجان يسعى "لعرض تعددية الصور والثقافات التي تعزز من موقع التاريخ والميراث والذاكرة في ذهن المهاجر".

وتوضح رئيسة المهرجان التي تدير مسرحا صغيرا في مرسيليا أن "المهرجان ينفتح على كل أفريقيا المقيمة والمهاجرة وعلى أعمال الأفارقة الأميركيين وكذلك الكوموريين وسكان جزر الانتيل وكل من ينتمي إلى المهد الأفريقي وإن كان الواقع السياسي مختلفا اليوم".

وتستعد مرسيليا التي تفتقر إلى الأنشطة الثقافية المهمة رغم كونها ثاني أكبر مدينة فرنسية لتكون عاصمة للثقافة الأوروبية عام 2013.

يذكر أن شاهين توفي في 27 يوليو/تموز 2008.
XS
SM
MD
LG