Accessibility links

إعادة انتخاب الرئيس التونسي بن علي لولاية خامسة بنسبة 89.28 بالمئة


فاز الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بولاية رئاسية خامسة لمدة خمس سنوات إثر فوزه بنسبة 89.28 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التونسية وذلك وفقا للنتائج الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية فجر اليوم الاثنين.

وأكدت السلطات التونسية أن ثمة زيادة في نسبة المشاركة في الانتخابات العامة التي شارك فيها ثلاثة مرشحين من المعارضة إلى جانب بن علي.

وانتخب التونسيون 214 نائبا في مجلس النواب الذي من المرجح أن يحصل الحزب الحاكم على نسبة 75 بالمئة من مقاعده.

وكان الناخبون التونسيون قد أدلوا بأصواتهم أمس الأحد في انتخابات رئاسية وتشريعية ظل الرئيس بن علي وحزبه التجمع الدستوري الديموقراطي الأوفر حظا للفوز بها.

وقد أكد محمد الغرياني الأمين العام للتجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم في مقابلة مع "راديو سوا" أن العملية الانتخابية جرت في شفافية كاملة واحترام لدستور البلاد.

وقال الغرياني "إن الرئيس زين العابدين بن علي طرح برنامجا كبيرا للمرحلة القادمة يركز على جميع مجالات الحياة ويهدف إلى مواصلة مسيرة التقدم التنموي والاقتصادي إضافة إلى مواصلة مسار الإصلاح السياسي."

تشكيك من المعارضة

في المقابل، شككت المعارضة في نزاهة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وقالت إن البلاد لن تشهد أي تغير في الأوضاع خلال السنوات الخمس المقبلة، كما شكا بعض المعارضين والمستقلين من مضايقات عرقلت حملتهم الانتخابية.

في هذا الإطار، قال أحمد نجيب الشابي مؤسس الحزب التقدمي الذي قاطع الانتخابات، إن تونس لن تشهد أي تقدم، معربا عن شكوكه في نزاهة الانتخابات.

وأضاف الشابي في مقابلة مع "راديو سوا" أن الحزب التقدمي التونسي انسحب من العملية الانتخابية لأن الحزب الحاكم أسقط الأحزاب الأخرى في الدوائر الكبرى ولم يبق إلا عدد قليل من الدوائر تمثل 20 بالمئة من الناخبين التونسيين.

وقال الشابي إن ما قامت به السلطات خلال الحملة الانتخابية يتنافى مع الشفافية معتبرا أن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد لن تتغير.

XS
SM
MD
LG