Accessibility links

ارتفاع حصيلة التفجيرين المزدوجين في بغداد والحكومة توجه اتهامات للبعث والقاعدة


أعلنت مصادر في الشرطة العراقية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين المزدوجين اللذين استهدفا مجلس محافظة بغداد ووزارتي العدل والبلديات والإشغال الأحد إلى 132 قتيلا وأكثر من 500 جريح.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 90 شخصا وإصابة أكثر من 600 آخرين نتيجة التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا بصورة متزامنة.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن فرق الإنقاذ تواصل إخراج الجثث من تحت أنقاض الجدران الإسمنتية التي انهارت على موظفي وزارتي العدل والأشغال.

وأحدث الانفجار الذي وقع قرب جدار الوزارة، حفرة عميقة امتلأت بالمياه بسبب تحطم أنبوب لمياه الشرب يصل قطرها إلى عشرة أمتار.

المالكي يتوعد الجناة

وفي أول رد له على الهجوم، قال رئيس الوزارة العراقية نوري المالكي إن جرائم البعث والقاعدة لن تنجح في تعطيل العملية السياسية وإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 16 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال إن "الاعتداءات الإرهابية الجبانة التي حدثت اليوم يجب ألا تثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام المباد وعصابات البعث المجرم وتنظيم القاعدة الإرهابي التي ارتكبت أبشع الجرائم ضد المدنيين وآخرها اعتداءات الأربعاء الدامي في 19 أغسطس/آب الماضي ذات الأيدي السوداء التي تلطخت بدماء أبناء الشعب العراقي."

وتوعد المالكي أثناء تفقده موقع التفجيرات "بإنزال القصاص العادل بأعداء الشعب العراقي الذين يريدون إشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل العملية السياسية ومنع إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد والتي ستكون أقوى رد وأبلغ رسالة لأعداء العملية السياسية المدعومين من الخارج."

بصمات القاعدة

بدوره، قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية في تصريح لقناة العراقية الرسمية إن التفجيرات تحمل بصمات القاعدة، مؤكدا أن "هناك مجموعات في الداخل تنسق مع البعض ولا تريد أن ترى العراق مستقرا."

وأكد أن "جهود الدولة حاليا منصبة على إنقاذ الأبرياء وإسعاف الجرحى، لا نستطيع تحديد جهة معينة لكنها بصمات القاعدة والمتحالفين معها." وأضاف أن "القوات الأمنية تجري تحقيقات وسيكون هناك تقرير أولي قد يعلن اليوم."

جدير بالذكر أن تفجيرات بغداد التي وقعت في شهر أغسطس/آب الماضي أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص وإصابة أكثر من 500 آخرين، وتسببت بأزمة دبلوماسية بين العراق وسوريا بعد اتهام الحكومة العراقية عناصر في حزب البعث العراقي في دمشق بالوقوف وراءها.
XS
SM
MD
LG