Accessibility links

logo-print

الجيش الباكستاني يواصل تقدمه في اليوم التاسع لهجومه على معقل طالبان في وزيرستان


يواصل الجيش الباكستاني الأحد تقدمه البطيء في اليوم التاسع لهجومه في وزيرستان الجنوبية معقل طالبان مشيرا إلى مقتل 15 مقاتلا إسلاميا غداة السيطرة على قرية لها أهمية رمزية.

وخسرت قوات الأمن جنديا سقط قتيلا فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح وبذلك يرتفع إلى 182 عدد المتمردين و26 عدد الجنود الذين قتلوا منذ بدء الهجوم البري. لكن يتعذر التحقق من هذه الحصيلة من مصدر مستقل لا سيما لصعوبة الوصول إلى مناطق القتال.

وكان الجيش الباكستاني قد حقق السبت أول نجاح رمزي مع سيطرته على قرية كوتكاي معقل زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود ومسقط رأسه. ولم يعرف مصير هذا الأخير.

ومنذ 17 أكتوبر/تشرين الأول يشارك أكثر من 30 ألف جندي مدعومين بطائرات قتالية ومروحيات هجومية وقصف المدفعية الثقيلة، في عملية عسكرية لإخراج مسلحي طالبان من معقلهم في وزيرستان الجنوبية الواقعة في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان بشمال غرب باكستان. لكن الهجوم لم يمنع طالبان من الاستمرار في شن هجمات دامية في سائر أنحاء البلاد.

تحطم مروحية عسكرية

وقد أعلن مصدر عسكرى تحطم مروحية تابعة للجيش الباكستاني مساء السبت في منطقة شامونغ في المنطقة القبلية على الحدود مع أفغانستان لدى عودتها من مهمة روتينية فى منطقة باجور. وقد أدى الحادث إلى مقتل ثلاثة ضباط وإصابة جنديين بجروح.

هذا وقد أضاف مصدر بالجيش الباكستانى أن منطقة الحادث بعيدة عن جنوب وزيرستان التي يشن فيها الجيش الباكستاني حملته ضد مسلحي طالبان منذ ثمانية أيام.

تفجير سيارة مفخخة

هذا وقد فجر انتحاري سيارته المفخخة صباح الأحد على طريق سريع فى باكستان ما أدى إلى مقتل شرطي وفقا لرواية الشرطة. ووقع الانفجار فى مدينة تقع على مسافة 140 كيلومترا جنوب العاصمة إسلام أباد على محور طريق يربط عدة مدن رئيسية في البلاد.

من جانبه أضاف قائد الشرطة المحلية أن السيارة شحنت بحمولة بلغت 30 كيلوغراما من المتفجرات.

وتشهد باكستان منذ أكثر من سنتين موجة اعتداءات أسفرت عن سقوط نحو 2300 قتيل، ارتكب معظمها انتحاريون من حركة طالبان باكستان التي أعلنت ولاءه للقاعدة.
XS
SM
MD
LG