Accessibility links

logo-print

ليبيا غير مهتمة بالدعوة لإعادة النظر في الأدلة الجنائية الخاصة بحادث طائرة بان أميركان


أعربت ليبيا عن عدم اكتراثها بالمساعي التي تبذلها أسر ضحايا تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي عام 1988 بعد إشارة سكوتلانديارد إلى أنه يجري حاليا إعادة النظر في الأدلة الجنائية الخاصة بالحادث بعد إطلاق سراح المتهم الرئيسي في ارتكابه عبد الباسط المقرحي وعودته إلى ليبيا بسبب معاناته من المرض الذي سيودي بحياته.

القذافي يقول إنه غير آبه

وقال العقيد معمر القذافي في لقاء مع شبكة تلفزيون Sky News البريطاني إنه لا يأبه بما يحدث الآن بهذا الخصوص، وأضاف يقول: "إنها مسألة تهم البريطانيين، والأسكتلنديين والأميركان فقط، ولا نبدي أي اهتمام بها على الإطلاق."

وكانت صحيفة The Sunday Telegraph قد أفادت أن المحققين في سكوتلندا أبلغوا أقارب الضحايا عن طريق البريد الإلكتروني أنه تجري إعادة النظر في الأدلة بغية تحديد مجالات أخرى للتحقيق.

دعوة لإعادة التحقيق

هذا في الوقت الذي يحث فيه أقارب ضحايا التفجير الحكومة على إعادة التحقيق، كما تقول باميلا ديكس التي فقدت شقيقها في التفجير الذي وقع عام 1988: "كما قال ونستون تشرشل قبل عدة سنوات إن تطلعنا إلى الوراء يكسبنا فهما أفضل للمستقبل. وهذا، ما نريده بالنسبة لما حدث في لوكربي. فقد تصبح هذه البلاد أكثر أمنا إذا أدركنا سبب حدوث الأعمال الإرهابية في الماضي."

إلا أن الحكومة البريطانية استبعدت حدوث ذلك. وقال ديفد ميليباند وزير الخارجية: "لقد حدث هذا فوق أراضي سكوتلندا، وحققت السلطات هناك في ملابساته ومن حقها متابعة التحقيقات على أساس جنائي، وإذا اقترحت السلطات إجراء تحقيقات أخرى، فالأمر بيد سكوتلندا لأن هذه هي الطريقة التي يعمل بها نظامنا."

امتلاك السلاح النووي

وفيما يتعلق بموضوع آخر، اعتبر الزعيم الليبي في مقابلته مع Sky News أنه في حال كانت إسرائيل تمتلك السلاح النووي فسيحق للعرب عندها وبينهم الفلسطينيون امتلاك هذا النوع من السلاح.

وقال القذافي بحسب مقاطع من المقابلة "إذا كان الإسرائيليون يملكون السلاح النووي وطاقات نووية، فسيكون عندها من حق المصريين والسوريين والسعوديين امتلاك هذا السلاح، كما على الفلسطينيين أيضا أن يفعلوا الشيء نفسه لأن أخصامهم يملكون قدرات نووية. لم لا."

وردا على سؤال حول إيران قال الزعيم الليبي: "إذا صنعت إيران السلاح النووي فإننا جميعا سنكون ضدها" متداركا "إلا أن إيران لم تقل ذلك."

من جهة أخرى، رحب الزعيم الليبي بمنح الرئيس الأميركي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام مشددا على أصوله الإفريقية. وقال: "الأمر واضح إنه إفريقي ونحن فخورون بأننا كأفارقة قدمنا شخصا إفريقيا إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية". وتابع "بشأن منحه جائزة نوبل للسلام أعتقد أنه يستحقها. ولكن منحه إياها من الآن فيه شيء من الخبث وهو أمر سابق لأوانه."
XS
SM
MD
LG