Accessibility links

logo-print

ردود فعل شاجبة لتفجيرات بغداد وأوباما يؤكد التزام واشنطن بالوقوف إلى جانب العراقيين


شجب الرئيس باراك أوباما تفجيرات بغداد اليوم الأحد والتي قال إنها تبعث على الاشمئزاز، مشيرا إلى أنها لا تخدم أي غرض سوى قتل أناس أبرياء من الأطفال والنساء والرجال، وفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض.

وأضاف أوباما أن هذه التفجيرات تكشف عن الأجندة البغيضة والهدامة لأولئك الذين يسعون إلى حرمان العراقيين من تحقيق مستقبلهم الذي يستحقونه.

وذكر البيان أن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا بكل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس وزرائه نوري المالكي عقب الهجمات، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب العراقيين.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن الهجمات الانتحارية الوحشية لن تنجح في إعاقة التقدم العراقي نحو الاستقرار والاعتماد على النفس والعدالة المبنية على حكم القانون.

إدانة الاعتداءين

كذلك، شجب وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير بشدة اعتداءي اليوم الأحد، مؤكدا تضامن فرنسا مع العراق.

وأضاف كوشنير في بيان له أن فرنسا تجدد حيال هذه المأساة الناجمة عن الاعتداءين الدمويين تضامنها الكامل مع شعب العراق وحكومته.

إلى ذلك، أدانت وزارة الخارجية السورية تفجيري بغداد، واصفة إياهما بالأعمال الإرهابية المنافية للقيم الأخلاقية والإنسانية، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن سوريا تشعر بالتعاطف مع عائلات الضحايا والجرحى، مشيرة إلى وقوفها إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، بحسب البيان.

من ناحية أخرى، وصف السناتور الجمهوري جون كورنِاين الوضع في العراق بأنه لا يزال هشا، وذلك في تعليقه على الانفجارين اللذين وقعا اليوم الأحد في بغداد.

وقال كورنِاين خلال حوار مع محطة NBC التلفزيونية "من المؤكد أن ما جرى اليوم يذكرنا بأن الوضع في العراق ما زال هشا، وأن المتمردين سيحاولون اختبار حكومة المالكي ليعرفوا مدى قدرتها على بسط الأمن في البلاد بعد أن علموا أننا بصدد سحب قواتنا من البلاد."

بدوره، قال السناتور الديموقراطي تشارلز شومر إن الانفجارين اللذين وقعا اليوم يؤكدان أن تحقيق الاستقرار في البلاد لن يكون سهلا.

الطالباني يستنكر

وفي بغداد، شدد الرئيس العراقي جلال الطالباني على ضرورة تضافر جهود مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني لسد الفجوات الأمنية ومنع من وصفهم بالإرهابيين من استغلال الخلافات السياسية لتقويض الأمن.

واستنكر الطالباني في بيان له تفجيري اليوم، مهيبا بجميع القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات والمضي قدما نحو إجراء الانتخابات في أجواء الوفاق لإحباط النوايا الهادفة إلى وقف العملية السياسية، حسب البيان.

وطالب الطالباني الدول المجاورة والبعيدة الامتناع عن إيواء وتمويل القوى التي تجاهر بعدائها للدولة العراقية ومؤسساتها، مضيفا أنه لم يعد مقبولا أن توفر أجهزة الإعلام في هذه الدول وغيرها منابر مجانية للتحريض وبث الفتن.

المالكي يتهم البعث والقاعدة

أما رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي فقد اتهم تنظيمات البعث والقاعدة بالوقوف وراء الاعتداءين، مؤكدا أنها لن تنجح في تعطيل العملية السياسية وإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها.

وقال المالكي الذي تفقد مواقع التفجيرات أن "جرائم البعث والقاعدة لن تنجح في تعطيل العملية السياسية وإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 16 يناير/كانون الثاني المقبل."

وكان قد قتل أكثر من 100 شخص وأصيب أكثر من 700 آخرين في تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا اليوم الأحد وزارتي العدل، والبلديات والأشغال، ومجلس محافظة بغداد.

XS
SM
MD
LG