Accessibility links

عودة الهدوء إلى القدس بعد مواجهات أسفرت عن إصابة أكثر من 30 شخصا بجروح


عاد الهدوء الاثنين إلى شوارع القدس القديمة وأعيد فتح باحة المسجد الأقصى أمام المصلين والسياح غداة صدامات أسفرت عن إصابة 24 فلسطينيا وتسعة من رجال الشرطة بجروح بالإضافة إلى صحافية أسترالية.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية في القدس شموليك بن روبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن 21 فلسطينيا اعتقلوا أمس الأحد، وتم إطلاق سراح 14 منهم شريطة عدم الاقتراب من المسجد.

وبين المعتقلين الوزير الفلسطيني السابق المكلف بشؤون القدس حاتم عبد القادر حيث اعتقل بتهمة "التحريض على العنف"، ولا يزال موقوفا حتى الآن.

وأضاف الناطق أن الوضع هادئ في المدينة وأبواب المسجد مفتوحة للصلاة، مشيرا إلى أن 1300 سائح دخلوا إلى باحات المسجد الأقصى خلال ساعات الصباح.

مطالب بإغلاق باب المغاربة

كما أكد مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب أن أبواب المسجد الأقصى مفتوحة للمصلين المسلمين والوضع هادى. وأضاف أن "التواجد المكثف للشرطة الإسرائيلية اختفى من المسجد ودخل نحو 1100 سائح كما دخل عشرة متطرفين يهود برفقة الشرطة."

وأكد الخطيب أن اقتحام الشرطة للمسجد الأقصى أمس الأحد كان "أمرا خطير"، مجددا مطالب الأوقاف بضرورة إغلاق باب المغاربة الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية وتسمح "للمتطرفين" الدخول منه إلى باحات الأقصى.

سوريا تدين "تهويد القدس"

وقد تواصلت ردود الفعل المنددة باقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، حيث أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا الاثنين أدانت فيه بشدة "ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات صارخة لحرمة المسجد الأقصى المبارك."

واعتبر البيان أن "اقتحام القوات الإسرائيلية للأقصى وتدنيسه ومحاصرة المصلين فيه ومنع الدخول إليه هو حلقة في مخطط إسرائيلي يستهدف تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى."

ومنذ نهاية سبتمبر/أيلول، يسود التوتر باحة المسجد الأقصى وعددا من الأحياء العربية في القدس حيث اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.
XS
SM
MD
LG