Accessibility links

اتفاق دفاعي بين الجزائر وبريطانيا وصحيفة ليبية تحذر من "سباق تسلح" في المغرب العربي


وقعت الجزائر وبريطانيا الثلاثاء اتفاقا يهدف إلى إضفاء طابع شرعي على التعاون بين البلدين في مجال الدفاع وتأهيل الضباط الجزائريين في بريطانيا، حسبما ذكرت السفارة البريطانية في الجزائر.

وأوضحت السفارة أنه تم توقيع الاتفاق خلال الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع البريطاني بوب أينزوورث إلى الجزائر، مضيفة أن الاتفاق سيسمح أيضا بإجراء مناورات عسكرية مشتركة وعقد اجتماعات سنوية منتظمة بين البلدين.

ورفضت السفارة الإدلاء بأي تعليق حول معلومات نشرتها الصحف الجزائرية وتفيد أن بريطانيا مهتمة ببيع الجزائر معدات عسكرية على الأمد البعيد.

وكان مصدر رسمي جزائري قد صرح بأن الوزير البريطاني التقى أمس الاثنين مسؤولين كبارا في وزارة الدفاع الجزائرية لبحث سبل التعاون العسكري والتقني بين البلدين في مكافحة الإرهاب

تحذيرات ليبية

يأتي ذلك فيما حذرت صحيفة "اويا" الليبية المقربة من سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، من "التسابق على التسلح" في دول المغرب العربي، معتبرة أن الإنفاق على السلاح في هذه الدول المجاورة لليبيا يشكل عامل قلق لها.

وكتبت الصحيفة أن ما يدفع إلى القلق هو أن التسابق على التسلح يأتي في وقت يبدو فيه مناخ المنطقة غير معافى ويقترب من درجة الإفراط في دول لا تتوفر بينها وعلى حدودها شروط الصحة السياسية.

وفي هذا الإطار أشارت الصحيفة إلى حالة الجزائر والمغرب من زاوية الخلاف حول قضية الصحراء الغربية، مذكرة أن الجزائر خصصت مؤخرا مليارات الدولارات من أجل تجهيز وتحديث ترسانتها العسكرية.

وأكدت الصحيفة أن ليبيا وتونس لن تكتفيا في هذه الحالة باتخاذ موقف المراقب لما يجري على حدودهما، مؤكدة أن حلبة السباق ستتسع بالتالي.

وسألت الصحيفة : "أي هاجس يدفع دولة واحدة من المغرب العربي إلى أن تخصص ستة مليارات واحتمالات حروبنا مع الآخر مؤجلة أو مشطوبة؟ وعلى حساب من وماذا ستصرف هذه المليارات؟"، مشيرة إلى أن مؤشر البطالة في بعض بلدان المنطقة يرتفع إلى 13 بالمئة ونسبة الأمية في بلد آخر تصل إلى 60 بالمئة.
XS
SM
MD
LG