Accessibility links

logo-print

مقتل ثمانية جنود أميركيين وإصابة آخرين في هجمات متفرقة جنوب أفغانستان


قال الجيش الأميركي إن ثمانية من جنوده قتلوا اليوم الثلاثاء في هجمات متفرقة جنوب أفغانستان، ليصبح هذا الشهر الأكثر دموية للقوات الأميركية منذ بدء العمليات العسكرية هناك عام 2001.

وقال الجيش في بيان صدر عنه إن الجنود الثمانية لقوا حتفهم في هجمات متفرقة و"معقدة" ناتجة عن انفجار عبوات ناسفة وقعت في جنوب البلاد، مضيفا أن الهجمات أسفرت أيضا عن إصابة عدد من جنوده بجروح، فضلا عن مقتل مدني أفغاني.

ولم يعط الجيش أي تفاصيل عن الهجمات أو عدد الجرحى، مكتفيا بالقول إنه تم نقلهم إلى مركز طبي قريب من موقع الهجمات.

غير أن المتحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إحلال السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" أكد وقوع هجومين، مشيرا إلى أن الهجوم الأول أسفر عن مقتل سبعة جنود ومدني أفغاني، فيما أدى الثاني إلى مقتل جندي واحد.

وكان يوم أمس الاثنين قد شهد مقتل 11 عسكريا وثلاثة مدنيين أميركيين، بالإضافة إلى إصابة 12 أميركيا و14 أفغانيا بجراح لدى تحطم ثلاث مروحيات في حادثين منفصلين.

وشهد شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري حتى الآن مقتل 55 أميركيا في أفغانستان.

وكانت المواجهات قد احتدت بين القوات الأميركية والمتمردين من عناصر طالبان والقاعدة خلال عقد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأفغانية، حيث شهد شهر أغسطس/آب الماضي مقتل 51 جنديا.

وتأتي الهجمات الجديدة في وقت يواصل فيه الرئيس باراك أوباما مشاوراته مع قادة الجيش والمسؤولين المدنيين بشأن الإستراتيجية الأميركية المقبلة في أفغانستان وإمكانية زيادة عديد القوات الأميركية هناك، وذلك بعد أن كان قائد القوات الأميركية وقوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قد طلب إرسال 40 ألف جندي إضافي إلى ميادين القتال لمواجهة النشاط المتزايد لحركة طالبان.
XS
SM
MD
LG