Accessibility links

logo-print

المالكي يجدد أمام المبعوث الدولي تأكيد التدخل الخارجي بالشأن العراقي


جدد رئيس الحكومة نوري المالكي تأكيد امتلاك معلومات تفيد أن التدخل والتدريب واحتضان ودخول الإرهابيين لم يتوقف، وأن بعض دول الجوار لم يلتزم بالقرارات الدولية رغم التزام العراق بها، وفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للمالكي.

وقال المالكي لدى لقائه في بغداد اليوم الاثنين المسؤول الأممي أوسكار فرنانديز تارانكو، إن الأرضية أصبحت مناسبة للتحقيق حول ذلك، مضيفا أن العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا كان ثلاثة من المسؤولين عنها من حزب البعث، و يتلقون الدعم من حزب البعث في سوريا وقد اعترفوا بذلك، حسب البيان.

ومضى المالكي قائلا إن الإرهاب يحتاج إلى وقفة دولية، طالبا من الأمم المتحدة المساعدة في إيقاف التدخل الإقليمي في شؤون العراق وإيقاف العمليات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء، مشيرا إلى ضرورة تفعيل القرار الدولي رقم 1483 الذي يمنع التدخل في شؤون العراق الداخلية وعدم منح ملاذ آمن للمجرمين من أعضاء النظام السابق، على حد وصف البيان.

وتمنى المالكي على تارانكو أن يكون تقريره واقعيا من خلال زيارة مواقع الهجمات ونقل تفاصيل الحادث بشكل واضح إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن.

وأضاف المالكي أن الأدلة التي بحوزة العراق في هذا الموضوع واضحة رغم إنكار ما قدمه من إثباتات وأدلة قال إن وزير الخارجية التركي اعتبرها أدلة قوية.

وشدد المالكي على القول إن ما يطلبه العراق هو إيقاف الدعم المقدم للإرهابيين والبعثيين المطلوبين للقضاء العراقي و(الانتربول).

ولفت المالكي الى أن جميع الوساطات في هذا الموضوع لم توصل إلى نتيجة، معربا عن اعتقاده بأن بيانا من الأمم المتحدة يحذر دول الجوار ويدعوها الى عدم التدخل في شؤون العراق سيكون أفضل من الوساطات.

من ناحيته، أكد تارانكو أن المنظمة الدولية تدعم الحكومة والشعب العراقيين، مشيرا الى أن مجيئه الى العراق يأتي لتقييم الوضع بشكل عام والتعرف على حجم التدخل الإقليمي في شؤونه، وفقا للبيان الصادر عن مكتب المالكي.

وأضاف تارانكو أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شدد على إجراء نقاشات أولية في الموضوع والعمل على وضع حد لهذه الهجمات.

ولفت تارانكو الى أن أعضاء الفريق المرافق هم من المحللين والسياسيين والقانونيين، مؤكدا أنه سيطلع الأمين العام للمنظمة الدولية على مطالب الحكومة العراقية.

XS
SM
MD
LG