Accessibility links

سلام فياض يؤكد تمسكه ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة رغم تعثر عملية السلام


أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن لديه استراتيجية تقوم على أساس بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة على الأرض تمهيدا لإقامة الدولة في 2011 رغم تقلبات المفاوضات المتعثرة في الوقت الراهن مع الإسرائيليين.

وقال فياض في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إنه يحمل ما أسماها أجندة بناء وليس أجندة هدم تقوم على أساس الحق في الحياة على هذه الأرض، مشددا على تنفيذ الخطة على الرغم من الظروف الحالية.

وكان فياض قد أعلن منتصف العام الحالي خطة حكومية لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية على الأرض دون انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات السياسية على أمل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة عام 2011. لكن هذه الخطة لاقت انتقادات إسرائيلية باعتبار أنها "تصرف أحادي الجانب".

"الاستيطان غير شرعي"

وحول أسباب تمسك السلطة الفلسطينية بمطلبها وقف الاستيطان قبل الحديث عن استئناف المفاوضات، قال فياض إن "كافة الأطراف الدولية ومنها الاتحاد الأوروبي وأطراف الرباعية اعتبرت أن الاستيطان غير شرعي، حتى أن وقف الاستيطان التام كان بندا أساسيا في خارطة الطريق التي أقرتها الشرعية الدولية".

وأشار فياض إلى أن الالتزام بالوقف التام للاستيطان هو مؤشر على إمكانية تحقيق شيء على الأرض في المفاوضات بعد إطلاقها.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أثارت حفيظة السلطة الفلسطينية حين دعت في جولتها الأخيرة إلى المنطقة إلى تجنب اعتبار تجميد الاستيطان شرطا لاستئناف المفاوضات. لكن فياض قال إن هناك موقفا دوليا دعا إلى اعتبار الاستيطان مناقضا للقانون الدولي، بمعنى أن وقف الاستيطان لم يعد فقط مطلبا فلسطينيا، حسب قوله.
XS
SM
MD
LG