Accessibility links

الرئيس أوباما يتصل هاتفيا بالرئيس الأفغاني كرزاي ويحثه على بدء صفحة جديدة من الحكم


قال الرئيس باراك أوباما إنه اتصل هاتفيا بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي لتهنئته وحثه على بدء صفحة جديدة من الحكم الرشيد في أفغانستان.

ويذكر أن السفارة الأميركية أصدرت في كابل بيانا أعلنت فيه استعدادها لمواصلة التعاون مع الرئيس كرزاي لتحسينِ ظروف الأمن في أفغانستان وتنفيذ برنامجه الإصلاحي.

وكانت اللجنة الانتخابية في أفغانستان قد أعلنت الاثنين فوز كرزاي بفترة رئاسية ثانية بعد إلغاء الجولة الثانية من الانتخابات.

وقال عزيز الله لودين رئيس اللجنة في تصريح خص به "راديو سوا" إن دستور البلاد يمنع إجراء انتخابات يخوضها شخص واحد، وأضاف: "لقد أعلنت اللجنة فوز الرئيس كرزاي وفقا لما ينص عليه دستور البلاد."

"قرار مؤلم"

بدوره، أوضح المرشح السابق إلى الانتخابات الرئاسية عبدالله عبدالله الاثنين أن قراره بالانسحاب من الدورة الثانية كان "مؤلما" لكنه وعد بمواصلة العمل من أجل قضية بلاده.

وقال في مقابلة مع الإذاعة العامة الأميركيةNPR إنه لا يريد أن يفوت الفرصة الأخيرة من أجل أفغانستان وشعبها.

وأضاف أن مستقبل أفغانستان سيكون مستقبل بلد إسلامي معتدل يرتكز على مبادئ ديموقراطية أو نظام من نوع طالبان أو القاعدة، على حد قوله.

وقد نال عبدالله، وهو وزير خارجية سابق في عهد كرزاي، 30 في المئة من الأصوات في الدورة الأولى للانتخابات وبات مؤهلا لخوض الدورة الثانية أمام كرزاي الذي حصل على اقل بقليل من 50 في المئة من الأصوات بعد إلغاء عدد كبير من بطاقات الاقتراع بسبب شكوك حول عمليات تزوير.

تحسين صورة نظام كرازي

ورغم انسحاب عبد الله عبد الله وإعلانِ فوز كرزاي برئاسةِ البلاد لفترةٍ جديدة، إلا أن هناك حاجة ملحة لتحسينِ صورة نظام كرزاي في نظر المواطنين الأفغان كما يقول بول بيلر الأستاذ في جامعة جورج تاون:
"الشيء الرئيسي الذي ستفعله الإدارة الأميركية على الأرجح هو البحث عن السبل الكفيلة بممارسة ضغط على كرزاي لتحسين أداء حكومته".

ويقول بيلار إن إدارة الرئيس كرزاي تعاني من طائفة متنوعة من نقاط الضعف:
"هناك مشاكل أخرى تتعلق بالفساد بصورته التقليدية، وهي تتمثل في اتخاذ المسؤولين في الحكومة قرارات لخدمة بعض الأفراد مقابل الحصول على أموال منهم".
XS
SM
MD
LG