Accessibility links

كرزاي يصف مسلحي طالبان بالأشقاء ويدعوهم للعودة إلى أفغانستان والعمل على إحلال السلام


طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الثلاثاء مسلحي طالبان بالعودة إلى أفغانستان، وذلك في أول تصريح له بعد إعادة انتخابه لمنصب الرئاسة يوم أمس الاثنين.

وقال كرزاي بأنه سيعمل على إحلال السلام في كافة أنحاء البلاد وفي أسرع وقت ممكن.

وأضاف "ندعو أشقاءنا من طالبان لكي يعودوا إلى أفغانستان وبهذا الصدد نحن نطلب مساعدة وتعاون المجموعة الدولية."

وشدد كرزاي على أن "السلام سيكون ممكنا حين يتحد كل الأفغان ويتحدثون بصوت واحد ويعملون معا على تشكيل حكومة وحدة تمثلهم جميعا."

وكان كرزاي قد عرض عدة مرات على الملا عمر القائد الأعلى لطالبان ومسؤولين آخرين من المتمردين الانضمام إلى العملية السياسية مع ضمان أمنهم، لكن بدون نتيجة.

وكان الرئيس باراك أوباما قد دعا كرزاي، عقب الإعلان عن إعادة انتخابه رئيسا لولاية ثانية، إلى تعزيز جهوده لمحاربة الفساد في أفغانستان.

وقال أوباما إنه حث كرزاي على ترتيب الأوراق الداخلية خصوصا فيما يتعلق بالفساد، داعيا إياه إلى "التحرك بشكل جريء وحازم والاستفادة من الاهتمام الذي يبديه المجتمع الدولي لبلاده لإقرار إصلاحات داخلية."

وأضاف أوباما "لقد تحدثت إلى الرئيس كرزاي وهنأته على إعادة انتخابه لولاية ثانية رئيسا لأفغانستان. وعلى الرغم من أن الفوضى شابت العملية الانتخابية إلا إنني مسرور لأن أقول إن النتيجة النهائية تقررت وفقا للقانون للأفغاني، وأعتقد أن هذا أمر مهم جدا بالنسبة للمجتمع الدولي الذي قدم الكثير من أجل تحقيق النجاح في أفغانستان وبشكل أهم بالنسبة للشعب الأفغاني."

وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس الحكومة السويدية فردريك رينفلت وتكلم فيه عن أفغانستان إن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين.

وقال "لقد أكدت للرئيس كرزاي أن الشعب الأميركي والمجتمع الدولي يريدان الاستمرار في الشراكة معه ومع حكومته لتحقيق الازدهار والأمن في أفغانستان، ولكنني شددت أيضا على أن اللحظة مناسبة الآن لفتح صفحة جديدة."

وأشار أوباما إلى أنه سيراقب الوضع في أفغانستان لضمان إحراز تقدم هناك.

XS
SM
MD
LG