Accessibility links

تصاعد وتيرة عمليات الخطف في كركوك يثير قلق الأهالي


اشتكت ناشطات في حقوق المرأة من تصاعد وتيرة عمليات الخطف بكركوك في الآونة الأخيرة، في حين قال مسؤول أمني إن المسلحين بدأوا بالتركيز على الخطف لإشاعة الرعب بين الأهالي.

وأشارت المحامية الناشطة في مجال حقوق المرأة بشرى محمد إلى أن الخاطفين يسعون إلى الحصول على أموال يستخدمونها لدعم العمليات المسلحة، مستغلين الفراغ الأمني الناتج عن انشغال الحكومة "بقضايا أكبر وبالصراعات السياسية"، حسب قولها لمراسلة "راديو سوا".

من جهتها، قالت رئيسة منظمة خور النسوية خديجة حسين محمد إن حوادث خطف الفتيات خاصة لا يمكن إدراجها جميعا في إطار الإرهاب، مضيفا لـ"راديو سوا" أن هناك أسبابا أخرى "كالخلافات العشائرية والمشاكل العائلية".

بدوره، وضح مدير مركز التنسيق المشترك في شرطة كركوك العقيد يادكار شكور أن الهدف من تكرار حوادث الخطف في كركوك هو إشاعة الرعب بين الأهالي، مؤكدا أن "أحد الإرهابيين في قضاء الحويجة اعترف خلال التحقيقات أن نشاطات المسلحين تحولت إلى عمليات خطف أطفال وأشخاص، وذلك لزرع الخوف والرعب لدى المواطنين وإفهامهم أن الشرطة عاجزة عن حمايتهم وحماية أطفالهم".

وأشار شكور إلى أن صمت الأهالي عن حوادث الخطف ودفع الفدية المطلوبة وعدم إبلاغ الأجهزة الأمنية من شأنه تشجيع عصابات الخطف على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم، داعيا الأهالي إلى الإسراع بإبلاغ الشرطة في حال اختطاف أحد منهم.

وقد شهدت كركوك خمس حوادث خطف خلال أقل من شهر تركزت في أحياء المدينة الجنوبية وطالت أربع طالبات وطالبا، وكان آخرها تلك العمليات اختطاف طالبة تبلغ من العمر 13 عاما في منطقة حي الأسرى والمفقودين جنوبي المدينة الأحد الماضي، الأمر الذي أثار قلق الأهالي.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG