Accessibility links

logo-print

بان كي مون يعرب عن الذهول لتصرفات إسرائيل في القدس الشرقية وهدم منازل الفلسطينيين


دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل إلى وقف أعمالها التحريضية في القدس الشرقية وأعرب عن ذهوله لتصرفات إسرائيل في القدس الشرقية بما في ذلك هدم منازل الفلسطينيين، وإسكان مستوطنين في أحياء غالبية سكانها من الفلسطينيين.

وقالت المتحدثة الدولية ميشال مونتاس إن الأمين العام للأمم المتحدة في بيان إن طرد عائلة فلسطينية من منزلها الثلاثاء هو آخر مثال على هذه الحوادث. وأضافت أن هذه الأعمال تُسهم في زيادة التوترات في المنطقة وفقدان الثقة بين الطرفيْن.

وأوضح البيان أن بان كي مون "يدعو إسرائيل إلى وقف هذا النوع من أعمال التحريض. ويكرر دعوته لإسرائيل للوفاء بالتزاماتها حيال خارطة الطريق بتجميدها كل الأنشطة الاستيطانية بما فيها تلك المتعلقة بالنمو الطبيعي وتفكيك المراكز المتقدمة وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية".

الاستيلاء على منزل في القدس

واستولى عشرات من المستوطنين اليهود الثلاثاء على منزل في القدس الشرقية اثر معركة قانونية ضد أسرة فلسطينية تؤكد ملكيتها له كما أفادت الشرطة وشهود.

وتظاهر العديد من أفراد عائلة الكرد ومن سكان الحي ومن المناهضين للاستيطان أمام المنزل أثناء قيام المستوطنين بإلقاء قطع أثاث المنزل في الشارع كما قال احد الجيران لوكالة الأنباء الفرنسية. وأشارت الشرطة إلى اعتقال احد المتظاهرين.

ويأتي هذا الحادث، وهو ليس الأول من نوعه، في الوقت الذي احتدم فيه الجدل بشان الاستيطان بعد تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي بدت وكأنها منحازة للموقف الإسرائيلي.

كما دعا بان كي مون إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها وفقا لخارطة الطريق وتجميد جميع الأنشطة الاستيطانية إضافة إلى إعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية.

ميليباند يرفض أنشطة الاستيطان

على صعيد آخر، جدد ديفد ميليباند وزير الخارجية البريطانية موقف بلاده الرافض أيضا للأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وقال:

"إن وجهة نظرنا إزاء الاستيطان واضحة وهي أن المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، غير شرعية وتشكل أيضا عقبة في طريق السلام".

وكان ديفد ميليباند قد أجرى محادثات في عمان الثلاثاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ركزت على عملية السلام.

وقال ميليباند عقب اللقاء:"لقد تحدثت مع الملك عبد الله والمبعوث الأميركي جورج ميتشل حول ما أرى أنها محاولة صادقة من حكومة الرئيس اوباما وبقيادة الرئيس نفسه، مدعوما من وزيرة الخارجية كلينتون والمبعوث الخاص ميتشل لإيجاد سبيل ذات مصداقية تؤدي إلى إحلال سلام حقيقي وإنشاء دولة فلسطينية ذات مصداقية، واعتقد انه ينبغي أن يفهم الجميع أن هذه العناصر الثلاثة مترابطة."

XS
SM
MD
LG