Accessibility links

logo-print

الصينيون يزدادون ثراء رغم الأزمة الاقتصادية العالمية


شهدت ثروات أغنياء الصين ازديادا رغم الحديث عن الأزمة الاقتصادية العالمية، فبفضل العقارات والبورصة، بات أصحاب الثروات الألف في الصين والتي نشرت مجلة هورون ترتيبها مؤخرا، يملكون مجتمعين 571 مليار دولار، مقابل 439 مليارا في العام المنصرم، أي أكثر من إجمالي الناتج القومي في اندونيسيا أو بلجيكا.

وصرح مؤسس هورون روبرت هوغيفيرف أن الثروة الصينية تتضاعف بسرعة مذهلة، وتأتي الصين في المرتبة الثانية من حيث عدد المليارديرات بعد الولايات المتحدة.

كما باتت بكين الثالثة عالميا من حيث مبيعات سيارات الرولز رويس بعد دبي وأبو ظبي، حيث بيعت فيها ثلاث سيارات فانتوم في العام المنصرم، بسعر 700 ألف إلى مليون يورو.

وأكد ويلسون هو مدير عام شركة لامبورغيني أن زبائنه هم من الصينيين الأثرياء جدا، وأوضح "أنهم رجال أعمال ينجحون في قطاع العقارات، والترفيه، والمال، ومناجم الفحم أو الفولاذ. كما أنهم شبان يافعون، اغلبهم بين 20 و30 عاما".

وفي متجر قريب لدار المجوهرات كارتييه، وقفت بائعة تضع قفازين أبيضين أمام واجهة تعرض ساعة ضخمة من الذهب الأبيض المرصع بالماس بسعر 123 ألف يورو، وقالت مديرة المتجر بوني باو إن العمل ممتاز في الصين. وفتحت دار كارتييه 11 متجرا في البلاد في العام المنصرم وستفتح ثمانية أخرى هذا العام.

ومع الإشارة إلى نادي هونغ كونغ لركوب الخيل حيث يبلغ بدل العضوية 25 ألف يورو، في أكثر النوادي نخبوية في العاصمة، ويضم 300 عضو اغلبهم من الصينيين.

وفي إحدى المرات تم استقدام خياطين من ايطاليا خصيصا لتفصيل بدلات خاصة لأعضاء النادي، كما يفترض بالموظفين أن يعرفوا ليس أسماء أعضاء النادي فحسب، بل أيضا نوع الشاي المفضل لديهم.

وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في النادي كريس تشن "في الصين، تجاوز الأثرياء مرحلة الشكليات". وتابعت "باتوا الآن يتقنون استخدام الثروات لتحسين مستوى حياتهم".
XS
SM
MD
LG