Accessibility links

logo-print

بان كي مون يتعهد في أثينا بمواصلة بذل الجهود لحل المشكلة القبرصية


تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء بأن تواصل المنظمة الدولية بذل الجهود من أجل إيجاد حل لمشكلة تقسيم جزيرة قبرص.

وقال بان في اثينا في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو "لدى الأمم المتحدة آمال كبيرة لإيجاد حل للوضع في قبرص واعتقد أن الدفع الحالي يجب أن يستمر".

وأضاف أن "الموفد الخاص للأمم المتحدة في قبرص وزير الخارجية الاسترالي السابق الكسندر داونر سيواصل مباحثاته مع زعيمي المجموعتين والاحظ بوصفي أمينا عاما للأمم المتحدة جهودا كبيرة تبذل للمساهمة في تسوية المشكلة".

وكانت مفاوضات قد انطلقت في سبتمبر/أيلول 2008 برعاية الأمم المتحدة بين الزعيم القبرصي التركي محمد علي طلعت والرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس لكنها لم تفض إلى نتيجة مهمة لان الخلافات بين الجانبين لا تزال كبيرة.

ودعا القبارصة الأتراك بدعم من انقرة الأمم المتحدة والدول الغربية إلى المساهمة في تسوية مشلكة قبرص في نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل.

وكان الرئيس القبرصي قد أعلن انه لا يتوقع تقدما في المستقبل القريب في مفاوضات السلام الرامية إلى وضع حد لتقسيم الجزيرة. وقال في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة "تودايز زمان" الصادرة بالانكليزية "لا أرى تسوية بحلول ديسمبر/كانون الأول".

وأضاف "إذا ظل تقدمنا بالوتيرة الحالية فسيكون من الصعب التوصل الى حل حتى قبل ابريل/نيسان."

جدير بالذكر أن جزيرة قبرص مقسمة منذ اجتياح تركيا عام 1974 لثلثها الشمالي ردا على انقلاب نفذه قبارصة يونانيون قوميون لالحاق الجزيرة باليونان. وما زالت انقرة تنشر 35 ألف جندي تركي في شمال الجزيرة. وكان بان قد وصل إلى أثينا الثلاثاء للمشاركة الاربعاء في افتتاح المنتدى العالمي الثالث حول الهجرة والتنمية برعاية الأمم المتحدة.

احترام حقوق المهاجرين

كما دعا بان إلى احترام حقوق المهاجرين مشيرا الى انتقاد عدة منظمات دولية لحقوق الانسان لعدم توفر بنى تحتية مناسبة لاستقبال المهاجرين في اليونان.

وقال بان في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو ان "الاقتصاد اليوناني استفاد كثيرا في السنوات الماضية من مساهمة العاملين المهاجرين لكن منظمات عدة للدفاع عن حقوق اللاجئين وحقوق الانسان أعربت عن قلقها من وضع المهاجرين المحتجزين أو العاملين في اليونان".

وأضاف "آمل في أن تستمر اليونان في الترويج لحقوق المهاجرين وحمايتها وأن تحاول الحكومة اليونانية احترام التوصيات حول القضاء على التمييز العرقي حيال طالبي اللجوء".

ووجه مجلس اوروبا والمفوضية العليا للاجئين ومنظمة العفو ومنظمات أخرى غير حكومية انتقادات مرارا إلى اليونان حول ظروف اعتقال المهاجرين و"عدم توفر" مراكز استقبال كافية.

ولا تملك اليونان الواقعة في اقصى حدود الاتحاد الأوروبي الجنوبية الشرقية، البنى التحتية اللازمة لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المهاجرين الذين يصلون من سواحل تركيا القريبة للتوجه إلى دول أوروبا الغربية.

XS
SM
MD
LG