Accessibility links

logo-print

ساركوزي يرفض الانسحاب من أفغانستان ويتعهد بمساعدة كرزاي


أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا اليوم الخميس تصميم بلاده على العمل مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وذلك رغم الانتقادات السابقة التي وجهها وزير خارجيته برنار كوشنير للرئيس المنتخب واتهامه له بالفساد.

وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي في ختام قمة فرنسية - بولندية في باريس "إننا نريد العمل مع الرئيس كرزاي الذي هو الرئيس المنتخب لأفغانستان" مشيرا إلى أن بلاده ستظل "ملتزمة بشكل حازم" بمساعدة كرزاي ومنافسه السابق عبد الله عبد الله على النجاح من أجل صالح أفغانستان.

واستطرد الرئيس الفرنسي أنه "يجب أن نساعد بكل قوانا المرشحين اللذين احتلا الطليعة في الانتخابات الرئاسية للعمل معا بطريقة أو بأخرى باعتبار ذلك أمر هام جدا لأن أفغانستان بحاجة لجميع قواها الديمقراطية".

وعبر ساركوزي عن "ارتياحه لتقدم الوضع في أفغانستان، وسط صعوبات هائلة في البلاد، لاسيما لناحية إجراء الانتخابات وتكوين جيش أفغاني" مشددا على أنه "يرفض مجرد التفكير في الانسحاب" من أفغانستان.

وقال إن الانسحاب سيؤدي إلى "تسليم هؤلاء البؤساء الذي يشكلون بلدا مؤلفا من 27 مليون نسمة إلى همجية طالبان فضلا عن زعزعة استقرار البلد المجاور، باكستان"

غارات أميركية

وعلى صعيد آخر، نفذت القوات الأمريكية غارة بطائرة دون طيار في الساعات الأولى من اليوم الخميس على منطقة قبلية باكستانية مما أدى إلى مقتل أربعة مسلحين في المنطقة التي من المعتقد أنها تؤوي مسلحين إسلاميين يخططون لتنفيذ هجمات على القوات الغربية في أفغانستان المجاورة.

وقالت مصادر أمنية إن الغارة استهدفت منطقة تخضع لسيطرة الزعيم القبلي مشرف جول في قرية نوراك مشيرة إلى أن الطائرة أطلقت صاروخين على المنطقة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.

وفي مكان مجاور، قال قرويون أفغان إن غارة جوية شنتها القوات متعددة الجنسيات في أفغانستان أثناء الليل قتلت تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، إلا أن مصادر رسمية أكدت أن القتلى من مسلحي حركة طالبان.

وقال شهود عيان إن القرويين شيعوا جثامين الضحايا من قرية قورخاشين ومروا على مكتب الحاكم في عاصمة إقليم لاشكر شاه.

ومن جانبه أكد المتحدث باسم إقليم هلمند داوود أحمدي وقوع الغارة إلا أنه قال إن القتلى من مسلحي طالبان الذين كانوا يختبئون في المنطقة.
XS
SM
MD
LG