Accessibility links

logo-print

ترحيب شعبي في سويسرا بقرار تعليق اتفاق تطبيع العلاقات مع ليبيا


رحب الرأي العام في سويسرا بقرار الحكومة السويسرية بتعليق اتفاق تطبيع العلاقات مع ليبيا وذلك على خلفية استمرار السلطات الليبية في احتجاز اثنين من السويسريين منذ توقيف أحد أبناء القذافي في جنيف لاتهامه بإساءة معاملة اثنين من خدمه.

وأشادت الصحف السويسرية الصادرة اليوم الخميس بتغيير الإستراتيجية الحكومية تجاه ليبيا معتبرا أن هذا التغيير من شأنه أن "يعيد الاعتبار للحكومة السويسرية".

وكانت سويسرا قد أعلنت أمس الأربعاء عن تعليق اتفاق تم توقيعه في 20 أغسطس/ آب الماضي مع طرابلس يتضمن، بحسب برن، عودة السويسريين الاثنين المحتجزين في ليبيا.

وأوضحت الحكومة السويسرية أن هذا القرار يعود إلى غياب تعاون السلطات الليبية واختفاء الرجلين في شهر سبتمبر/ أيلول بعد أن تم اختطافهما في طرابلس من جانب السلطات الحكومية وعدم إبلاغ برن بأية تفاصيل عنهما.

وكتبت صحيفة لوتان أن "المجلس الاتحادي مدرك بلا شك للمخاطر التي تحدق بالرهينتين، لكنه يعتبر انه لم يعد أمامه أي خيار سوى تشديد اللهجة بعد الإذلال أمام معمر القذافي".

وأضافت الصحيفة أن الحكومة السويسرية لا تقوم بأكثر من تطبيق القانون الدولي وأن ليبيا لم تحترم الاتفاق، على حد قولها.

من ناحيتها أكدت صحيفة "نيو زورتشر تسايتانغ" أن قرار تعليق تطبيق الاتفاق كان ينبغي اتخاذه قبل وقت طويل، معربة عن الأسف لأن تكون سويسرا عرضت نفسها لفترة طويلة جدا لابتزاز نظام لا يحترم القانون، على حد تعبيرها.

وبدورها قالت صحيفة 24 ساعة إن الإجراء السويسري يشكل أول خطوة في تكتيك دفاعي جاء بعد أن تنازلت الحكومة كثيرا مقابل لا شيء، على حد قولها.
XS
SM
MD
LG