Accessibility links

logo-print

دراسة: التكنولوجيا لا تؤدي إلى الانطوائية


على عكس الاعتقاد السائد فإن التكنولوجيا لا تؤدي إلى العزلة الاجتماعية، والأميركيون الذين يستخدمون الإنترنت والهواتف الخلوية لديهم شبكات اجتماعية أوسع وأكثر تنوعا، وفقا لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة "بيو إنترنت والحياة الأميركية".

وقال كيث هامتون رئيس فريق البحث لدى نشر الدراسة الأربعاء إن الأدلة كلها تشير إلى أن الشبكات الاجتماعية للمرء تتحسن بفعل تكنولوجيا الاتصالات. وأضاف: "من الخطأ الاعتقاد بأن استخدام الإنترنت والهواتف الخلوية تؤدي بالمرء إلى الانعزال في قوقعة".

وقال هامتون إن هذه هي الدراسة الأولى التي تستطلع العلاقة بين استخدام التكنولوجيا والانعزال الاجتماعي، وقد جاءت النتائج على عكس التوقعات. فالناس الذي يستخدمون الإنترنت والهواتف الخلوية لديهم إيجابيات اجتماعية كبيرة، فهم يستخدمون التكنولوجيا للبقاء على اتصال مع الآخرين ولتبادل المعلومات بطرق تجعل حياتهم الاجتماعية أكثر حيوية وتبقيهم على اتصال أكبر مع مجتمعاتهم.

وقد وجدت الدراسة أن 6 بالمئة من الأميركيين يمكن وصفهم بأنهم معزولين اجتماعيا، أي يفتقدون إلى أشخاص يتحدثون معهم في قضايا هامة أو ليس لديهم أشخاص مهمين ومقربين في حياتهم. ولم تتغير هذه النسبة الشيء الكثير منه عام 1985.

وقد نظرت الدراسة في شبكة المحادثات، أي شبكة الأشخاص الذين يتحدث معهم المرء في قضايا هامة، وكذلك الشبكة القريبة، أي شبكة الأشخاص الذين يفصح المرء لهم عن أسراره.

وقد وجدت أن شبكة المحادثات تكون أكبر بـ12 بالمئة بالنسبة لمستخدمي الهواتف الخلوية، وأكبر بـ9 بالمئة بالنسبة لأولئك الذين يتبادلون الصور على الإنترنت، وأكبر بـ9 بالمئة بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون الدردشة الفورية.

أما الشبكة القريبة، فوجدت الدراسة أنها تكون أكبر بـ25 بالمئة بالنسبة لمستخدمي الهواتف الخلوية، وأكبر بـ15 بالمئة بالنسبة لمستخدمي الإنترنت وأكبر من ذلك بالنسبة للذين يستخدمون الإنترنت بشكل مكثف، أي يتبادلون الصور ويستخدمون الدردشة الفورية.
XS
SM
MD
LG