Accessibility links

logo-print

أنباء حول قيام واشنطن بإبلاغ إسرائيل عن سفينة الأسلحة الإيرانية والتحذير من مهاجمتها


أفادت أنباء صحافية اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة هي التي قامت بإبلاغ إسرائيل حول السفينة Francop التي قالت الدولة العبرية إنها تحمل 500 طن من الأسلحة المنقولة من إيران إلى حزب الله اللبناني.

ونسبت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إلى مصادر إسرائيلية لم تسمها القول إن "الأميركيين اكتشفوا سفينة إيرانية يشتبه في أمر حمولتها تدخل إلى خليج عمان وترسو في ميناء جبل علي في دبي في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي فقاموا بإبلاغ إسرائيل بذلك".

وأضافت المصادر أن إسرائيل اقترحت على الولايات المتحدة أن تقوم بمهاجمة السفينة في البحر الأحمر إلا أن واشنطن رفضت الفكرة.

وكانت البحرية الإسرائيلية قد احتجزت السفينة قبالة سواحل قبرص صباح الأربعاء الماضي واصطحبتها إلى ميناء أشدود وأفرغت حمولتها وسمحت لها بالإبحار مجددا بعد التأكد من عدم علم طاقمها بتفاصيل الشحنة.

مسار السفينة

ومن ناحيتها، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن شحنة الأسلحة بدأت رحلتها على متن سفينة إيرانية أبحرت قبل أسبوعين من ميناء بندر عباس متوجهة إلى ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط.

وأضافت أن الشحنة كانت موجهة إلى سوريا وتم نقلها خلال رسو السفينة في مصر إلى السفينة Francop المملوكة لشركة ألمانية وذلك من دون إبلاغ طاقم السفينة بطبيعة الشحنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البحرية الإسرائيلية رصدت السفينة بعد مغادرتها لميناء دمياط متوجهة إلى قبرص ومنها إلى سوريا وقامت بالاتصال بها وطلبت من طاقمها السماح لقارب عسكري إسرائيلي بإجراء "تفتيش روتيني" للشحنة.

وقالت إن ضباط إسرائيليين صعدوا على متن السفينة وأطلعوا على سجلاتها لمعرفة طبيعة الشحنة والتأكد من أنها متوجهة إلى ميناء اللاذقية السوري قبل البدء في فتح الحاويات والعثور ، بحسب الصحيفة، على أسلحة وصواريخ ودروع وذخائر مخبأة في هذه الحاويات.

يذكر أن إيران وسوريا وحزب الله نفوا المسؤولية عن شحنة الأسلحة التي تقول إسرائيل إنها تشكل نسبة 10 بالمئة من مخزون حزب الله من الصواريخ وكانت كافية لتنفيذ قصف مكثف لشمال إسرائيل لعدة أسابيع.
XS
SM
MD
LG