Accessibility links

logo-print

مسلخ الحلة الوحيد .. لحوم ملوثة وغياب لأبسط الشروط الصحية


قال طبيب في المستشفى البيطري في بابل إن مجزرة الحلة الرئيسة تفتقد للشروط الصحية الواجب توافرها في المسالخ رغم اللقاءات التي تعقدها الجهات الصحية مع الدوائر المعنية وديوان المحافظة للوصول إلى حل للمشكلة.

والتقى مراسل "راديو سوا" بعدد من المسؤولين للوقوف على حقيقة الأمر ومنهم الدكتور حيدر علي مدير شعبة المركز في المستشفى البيطري في بابل الذي أكد تلوث اللحوم في المجزرة.

وقال علي إن المجزرة لم تلق اهتماما من المسؤولين مطلقا وهي عبارة عن كتل حديدية يقف تحتها "عمال يذبحون ويسلخون بدون وجود أية مختبرات لمراقبة الجودة أو غرفة للذبح الاضطراري".

وأضاف علي أنه في حال ذبح خمسة عجول فإن المجاري تطفح مما يؤدي إلى تلوث اللحوم حيث لا يمكن ضمان سلامتها للاستهلاك البشري.

ولمعرفة أسباب عدم إنشاء مجزرة حديثة يديرها القطاع الخاص قال مدير هيئة الإستثمار في المحافظة المهندس علاء حربة في حديث مع مراسل "راديو سوا":

"كان لدينا وفد من رومانيا وتباحثنا حول انشاء مجزرة تستخدم التكنولوجيا الحديثة وتم الإتفاق على هذا مع الدوائر البلدية وكنا نأمل أن تستفيد قطاعات أخرى من الأموال المخصصة للمجزرة الجديدة مثل بناء المدارس وغير ذلك، إلا أننا فوجئنا بتخصيص الوزارة مبلغا لإنشاء المشروع وكان من الممكن أن لاتضيع هذه الفرصة والاستفادة من هذه الأموال في مجالات أخرى".

من جانبه، أكد مدير بلدية الحلة المهندس رافع ناجي وجود نية مستقبلا لإنشاء مجزرة ضخمة ومتطورة وبمواصفات حديثة في مدينة الحلة.

يشار إلى أن دائرة الرقابة الصحية في مديرية صحة محافظة بابل أغلقت قبل إسبوعين هذه المجزرة التي تم تشييدها عام 1930 بسبب مخالفتها الشروط الصحية وأعادت فتحها بعد ثلاثة أيام لعدم وجود بديل لها.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بابل حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG