Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يعلن عن حضور أوباما تأبين ضحايا إطلاق النار في تكساس


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل سيشاركان يوم الثلاثاء المقبل في ولاية تكساس في تأبين ضحايا حادث إطلاق النار في قاعدة فورت هود الذي أدى يوم الخميس الماضي إلى سقوط 13 قتيلا و28 جريحا.

وقال أوباما في كلمته الإذاعية الأسبوعية اليوم السبت "إن حادثة إطلاق النار الخميس من أشنع ما شهدته قاعدة عسكرية أميركية مع ذلك، وفي حين شهدنا أسوأ ما في الطبيعة البشرية، شهدنا أيضا أفضل ما في أميركا."

وأضاف أوباما أن التدريب الذي تتلقاه عناصر الجيش الأميركي لحماية أنفسهم في الخارج ساهم في وضع حد لمزيد من القتلى. وأشاد أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي بجهود العاملين في القوات المسلحة الأميركية، مذكرا الشعب الأميركي بأن الجيش الأميركي يضم أميركيين من مختلف الطوائف والمنابت والأصول.

وقال "هم أميركيون من كل جنس ودين. هم مسيحيون ومسلمون ويهود وهندوس وغير مؤمنين، هم أحفاد مهاجرين وهم أنفسهم مهاجرون، ويعكسون الاختلاف الذي يشكل أميركا ولكن ما يتشاطرونه هو الشعور الوطني."

ودعا أوباما الأميركيين إلى الصبر وإفساح المجال لتمكين المحققين من أداء مهمتهم ومعرفة الأسباب التي دفعت الضابط نضال مالك حسن إلى تنفيذ فعلته.

وقال "لا يمكن أن نعرف على وجه تام الأسباب التي تدفع رجلا لفعل مثل ذلك الشيء ، ولكن ما نعرفه هو أن أفكارنا ومشاعرنا مع كل رجل أو امرأة مصاب جراء الحادث ومع أهالي الضحايا الذين قتلوا."

ولا يزال الغموض يكتنف دوافع الطبيب الميجور نضال مالك حسن الذي كان يعالج في فورت هود العسكريين العائدين من العراق وأفغانستان والذين يعانون من صدمات نفسية، إلى إطلاق النار أكثر من 100 مرة.

ونشرت الصحف وقنوات التلفزيون اليوم السبت صورة الشرطية كيمبرلي مونلي 34 سنة التي أدى تدخلها إلى الكف عن إطلاق النار.

وهرعت مونلي التي تنتمي إلى فريق التدخل السريع عندما سمعت العيارات النارية إلى مكان الحادث وأطلقت النار على العسكري فطرحته أرضا، لكنها أصيبت بجروح خطيرة خلال المواجهة.

وكانت حال نضال مالك حسن مستقرة اليوم السبت بعد نقله إلى مستشفى عسكري لأسباب أمنية.

XS
SM
MD
LG