Accessibility links

logo-print

جنرال كيسي يحذر من ردود فعل ضد المسلمين في الجيش الأميركي بسبب حادثة فورت هود


حذر الجنرال جورج كيسي رئيس أركان الجيش الأميركي الأحد من أن تثير التكهنات المتزايدة حول حادث إطلاق النار الذي وقع في قاعدة فورت هود العسكرية الأسبوع الماضي، ردود فعل عنيفة ضد المسلمين في الجيش الأميركي.

وتشتبه السلطات الأميركية الفيدرالية بقيام الطبيب النفسي نضال مالك حسن وهو ضابط أميركي مسلم من أصول فلسطينية، بإطلاق النار على زملائه داخل القاعدة يوم الخميس الماضي مما تسبب في مقتل 13 شخصا وإصابة 28 آخرين بجروح.

وأضاف الجنرال كيسي أنه أمر قادة الجيش بمراقبة الموقف والانتباه والحذر لئلا يحدث شي ضد المسلمين من أفراد القوات المسلحة الأميركية.

وأعرب كيسي عن أمله في ألا يتأثر التنوع الذي يتسم به الجيش الأميركي بالحادث، وقال: "رغم فداحة هذه المأساة إلا أنه سيكون من العار أن يصبح التنوع الذي نتسم به أحد ضحاياها."

تصرف منفرد

وأشار الجنرال كيسي إلى أن الأدلة التي عثر عليها المحققون حتى الآن تشير إلى أن الميجور نضال حسن تصرف بشكل منفرد.

هذا وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق أن نضال حسن لم يكن منتميا إلى مجموعة إرهابية، معتقدين أنه تصرف من تلقاء نفسه. لكن الصحيفة لفتت إلى أن الشرطة لا تستبعد فرضية أن يكون مطلق النار فكر في تنفيذ اعتداء انتحاري.

رسائل إليكترونية

وتابعت أن تحليلا دقيقا لجهاز الكومبيوتر الذي يملكه حسن أظهر أن الأخير دخل العديد من المواقع الالكترونية الإسلامية وقام بتبادل رسائل مع أشخاص متطرفين.

كذلك، قام حسن بكتابة مقالات تشجع على القيام بعمليات انتحارية تمهيدا لنشرها على الانترنت، لكن نيويورك تايمز أكدت أن هذه المعلومة لا تزال تحتاج إلى تأكيد.

ولا يزال نضال مالك حسن (39 عاما) في أحد المستشفيات العسكرية. ولم يوضح المحققون ما إذا كانوا تمكنوا من استجوابه.

ومساء السبت، أعلن الكولونيل جون روسي مساعد قائد قاعدة فورت هود العسكرية أن 17 من الأشخاص الـ28 الذين أصيبوا بجروح في إطلاق النار لا يزالون في المستشفى.

يذكر أن الرئيس باراك أوباما سيشارك الثلاثاء في مراسم تأبين للضحايا الذين سقطوا خلال إطلاق النار داخل فورت هود التي تعد أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم.
XS
SM
MD
LG