Accessibility links

logo-print

الأنباء تشير إلى أن غول رفض طلبا أوروبيا لسحب دعوته للبشير ليحضر قمة اسطنبول


أفادت الأنباء بان الاتحاد الأوروبي طلب من تركيا، التي تسعى للانضمام إليه، سحب دعوتِها للرئيس السوداني للمشاركة في القمة الاقتصادية لدول منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة في اسطنبول، غير أن الرئيس التركي عبدالله غول تجاهل الطلب معتبرا انه تدخلٌ في الشؤون التركية.

ويذكر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان رفض الاتهامات الموجهة للرئيس السوداني مستندا إلى مشاهداتِه ومعلوماتِه من خلال زيارتِه الى السودان وقال اردوغان: " لم نتوصل الى استنتاجٍ يفيد بحدوثِ عملياتِ ابادة كما ذُكر. كما ان الدول الافريقية لا توافق على تلك المزاعم بل انها وقفت ومازالت تقف الى جانب الرئيس البشير في هذه القضية."

ويضيف اردوغان: " ثمة أشخاص يحاولون شن حملة إعلامية ضدنا بسبب هذا الاجتماع ولكنهم لن ينجحوا. فمن المستحيل أن يرتكب مسلم جرائم إبادة."

قلق إزاء الوضع في أفغانستان

هذا وقد أعرب الرئيس عبد الله غول في كلمة ألقاها قبل اجتماع قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في العاصمة التركية عن قلقه إزاء الأوضاع في أفغانستان، مستبعدا في الوقت ذاته أن تؤدي زيادة عدد القوات الأميركية هناك إلى حل المشاكل التي تفاقمت بعد إعادة تنظيم طالبان سيطرته على مناطق مختلفة في البلاد، وقال غول:
"لن تحل العمليات العسكرية وحدها المشكلة، وفي النهاية، يجب أن يكون لنا هدفان مهمان، الأول، هو تحقيق السلام والاستقرار من خلال كسب قلب الشعب وعقله، ومن خلال دعمنا لأشقائنا وتأكيدنا لهم أننا سنقف إلى جانبهم من أجل تحقيق مستقبل أفضل، والثاني هو تسليم مهام الأمن إلى الأفغان لأنه لا يمكن أن تبقى القوات الأجنبية هناك إلى الأبد".

كرزاي يناشد الدول الإسلامية

وقد ناشد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الدول الإسلامية تقديم الدعم الذي تحتاجه أفغانستان، ودعا إلى إقامة علاقات متينة مع جميع الدول الإسلامية وعلى رأسها تلك المجاورة لبلاده، وقال :
"من مصلحة أفغانستان إقامة علاقات أخوية ومتينة مع الدول المجاورة، وتهئية المناخ للتعاون بيننا، وللتبادلات التجارية الحرة".
وقال كرزاي إنه آن الأوان ليتمتع الأفغان بالأمن والاستقرار والرخاء .
XS
SM
MD
LG