Accessibility links

logo-print

عباس يكشف أن الاتفاق مع إسرائيل كان وشيكا وحين أتى نتانياهو قال يجب البدء من الصفر


كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقائه رجال أعمال فلسطينيين في مقر الرئاسة في رام الله الاثنين، ان الاتفاق مع إسرائيل حول قضايا الوضع النهائي كان "قريبا جدا" قبل أن يتولى بنيامين نتانياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وقال عباس ان " الحكومة الجديدة قالت يجب أن نبدأ من الصفر".

ويذكر أن بنيامين نتانياهو جاء خلفا لايهود اولمرت على رأس الحكومة الإسرائيلية في مارس/آذار2009 .

وتساءل عباس "كيف نبدأ من الصفر بعد كل هذه المفاوضات، والأمر المعروف دوليا أن كل حكومة تسلم للحكومة التي تليها، ولا تبدأ من نقطة الصفر".

وتابع "جلسنا لنتفاوض مع الإسرائيليين على ترسيم الحدود، وتفاوضنا في جلسات طويلة مع اولمرت ووزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني على هذه الحدود".

تم تبادل الخرائط

وقال ايضا "بدأنا نتبادل الخرائط ولو انتهينا من هذا لكنا انتهينا من قضية القدس والمستوطنات والمياه. وبالنسبة للاجئين تحدثنا حول مبدأ العودة واختلفنا حول الأرقام".

واضاف عباس ان "الرئيس باراك أوباما قال ان الاستيطان يجب أن يتوقف، ثم لم يعد إيقاف الاستيطان شرطا، ثم جاؤوا بعرض أن يتوقف الاستيطان ولكن تستثنى القدس وهذا معناه انه لن يتوقف الاستيطان، فتوقف كل شيء".

وأكد أن "ما طالبنا به ليس شروطا مسبقة كما تدعي إسرائيل، بل هو التزامات وردت في خطة خارطة الطريق يجب تنفيذها". وشدد عباس على أن "الاستيطان يجب أن يتوقف لنتمكن من الرجوع للمفاوضات، ونحن نقول بكل صراحة ووضوح أن الاستيطان غير شرعي على أرضنا منذ أن تم البدء به وحتى الآن، ولا نقبل به".

وتابع "بعد توقف الاستيطان سنعود للمفاوضات، وعندما نصل إلى قضية الحدود نقول للإسرائيليين لكم هذا ولنا هذا، ونعيش في دولتين مستقلتين بأمن واستقرار".

شرطان لاستئناف المفاوضات

وتطالب السلطة الفلسطينية بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية كشرط لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، لكن واشنطن أخفقت في إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان.

ولا تزال المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل مجمدة منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في نهاية 2008 وبداية 2009 .
XS
SM
MD
LG