Accessibility links

استقالة عباس تلوح في الأفق وتنذر بانهيار السلطة الفلسطينية


أكدت مصادر فلسطينية الثلاثاء جدية رئيس السلطة محمود عباس في عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية ورجحت استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمه التحرير الفلسطينية ومركزية فتح، فيما برزت مخاوف من احتمال انهيار السلطة في حال قرر المسؤولون الفلسطينيون اللحاق برئيسهم.

فقد قال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إنه في حال شعر عباس بأن خطته في بناء الدولة الفلسطينية في خطر وأن إسرائيل تسعى إلى تدمير ذلك فإنه لن يبقى في موقعه في السلطة، بحسب تعبيره.

وأكد عريقات في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن عباس غير حريص على البقاء في رئاسة السلطة الفلسطينية من أجل المنصب فقط، مشيرا إلى أن عباس قد يستقيل من منصبه قبل الانتخابات إذا فشلت الجهود الأميركية لإحياء عملية السلام مع إسرائيل.

"زوال السلطة"

ورغم أن عريقات أكد أن تصريحاته هذه تعبر عن رأيه الشخصي لأن الرئيس عباس لم يبلغ أي مسؤول فلسطيني حتى الآن بالخطوات التي ينوي اتخاذها، إلا أنه أشار إلى أن استقالة عباس ستعني نهاية السلطة الفلسطينية وزوال جميع مؤسساتها.

كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن عريقات قوله إن لا أحد من مسؤولي السلطة سيبقى في منصبه في حال قرر عباس مغادرة السلطة.

"القضاء على عباس سياسا"

بدوره، اتهم محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إسرائيل بشن حملة تشويه ضد عباس في محاولة للإساءة لسمعته والقضاء عليه سياسيا.

وكشف دحلان أن السلطة الفلسطينية تبحث التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يرسم حدود دولة فلسطينية تضمن أراضي عام 1967بضمنها القدس الشرقية، مضيفا أن السلطة تبحث جميع الخيارات بما فيها إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد.

خطوات أخرى

يأتي ذلك فيما نقلت وكالة "معا" الإخبارية عن مصادر فلسطينية قولها إن رئيس السلطة الفلسطينية يدرس بجدية تقديم استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح.

وأضافت المصادر أن هذا ما كان يعينه الرئيس عباس خلال خطابه الأخير للشعب الفلسطيني، بأنه سيتخذ خطوات أخرى في الوقت المناسب.

وتأتي تصريحات عريقات بعد أسبوع على إعلان عباس قراره عدم الترشح في الانتخابات المقبلة المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل.

XS
SM
MD
LG