Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

الحكومة اللبنانية الجديدة تعقد أولى جلساتها وحزب الكتائب يلوح بالانسحاب


عقدت الحكومة اللبنانية جلستها الأولى اليوم الثلاثاء بغياب وزير الشؤون الاجتماعية، ممثل حزب الكتائب، وذلك احتجاجا على الحقيبة الوزارية التي آلت إليه.

وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد التقى قبل انعقاد الجلسة بالرئيس السابق أمين الجميل، الذي يرأس حزب الكتائب، دون أن يصدر أي بيان عن الاجتماع.

يأتي ذلك فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الحزب لم يكشف عن هويته، قوله إن حزب الكتائب قد يتخذ قرارا بالانسحاب من الحكومة ومن قوى 14 مارس/آذار.

وأوضح المصدر أن الحريري لم يتعاط خلال فترة مشاورات تشكيل الحكومة مع حزب الكتائب بحسب حجمه وتمثيله الشعبي، مشيرا إلى أنه تجاوب مع مطالب كل الأطراف بما فيها مطالب النائب ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح.

وذكرت الوكالة أن مسؤولين في حزب الكتائب عبروا عن رفضهم إعطاء الحزب حقيبة الشؤون الاجتماعية، فيما كان الحزب قد وعد بإعطائه حقيبة وزارة التربية التي رست في النهاية على الوزير حسن منيمنه من تيار المستقبل الذي يرأسه الحريري.

مكاسب وتفكك

هذا وتوقع بعض المحللين في الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء، أن تتسبب المكاسب التي حققتها الأقلية في الحكومة والاستياء الذي عبر عنه عدد من أطراف الأكثرية بتفكك قوى 14 مارس/ آذار.

ووصف رئيس تحرير جريدة "الأخبار" القريبة من الأقلية في افتتاحيته الحكومة بأنها "حكومة الطلاق داخل 14 مارس/ آذار".

وقال المحلل السياسي في صحيفة "الأنوار" رفيق خوري إن حزب الله هو الذي يملك السلطة الفعلية داخل الحكومة.

وأضاف خوري أن في أي حكومة ائتلافية يكون الأطراف متفقين على الأقل على البرنامج، مشيرا إلى أن خمسة أشهر مضت وهم يتنازعون على الحقائب وليسوا متفقين على أي أمر.

بدورها قالت صحيفة "السفير" المقربة من الأقلية أن الظروف التي سبقت تكليف الحريري ثم تشكيله الحكومة من مفاوضات ومقايضات جعلته يخوض اختبارا سياسيا صعبا ومكلفا.

أما صحيفة "النهار" المقربة من الأكثرية فرأت أن ولادة الحكومة لم تبدد تماما الشكوك في إمكان تمدد الأزمة السياسية إليها وانعكاسها على عمل مجلس الوزراء.

XS
SM
MD
LG