Accessibility links

logo-print

مقبرة توت عنخ آمون لن تقفل بسبب الترميم


أكد المجلس الأعلى للآثار المصرية أن مشروع ترميم مقبرة الفرعون توت عنخ آمون بالتعاون مع معهد بول غيتي لن يعرضها للإقفال أمام الحركة السياحية في المرحلة الأولى من ترميمها.

وقال أمين عام المجلس زاهي حواس اليوم الثلاثاء لوكالة الصحافة الفرنسية، ألا داعي لإقفال المقبرة في المرحلة الأولى التي تمثل عملية دراسة وضع الجدران والنقوش والمناظر الجنائزية في المقبرة لكننا سنغلقها إذا تطلبت عمليات الترميم ذلك.

وكان رئيس المجلس الأعلى للآثار وزير الثقافة فاروق حسني قد أعلن عن بدء المرحلة الأولى من ترميم المقبرة.

ومقبرة توت عنخ أمون من أشهر المقابر في وادي الملوك وتحتل مكانة خاصة بالنسبة لمصر والعالم لأنها الوحيدة التي وجدت بدون أن تمس من لصوص الآثار، على قول فاروق حسني.

وأضاف أن المقبرة استطاعت أن تقدم صورة متكاملة عن الطقوس الجنائزية في مصر القديمة. وأعرب عن ارتياحه للبدء بمشروع ترميم المقبرة لإعادتها إلى رونقها الخاص، مؤكدا ضرورة الحفاظ على سحر المقبرة الخاص للأجيال المقبلة.

من جهته أكد جيمس وود رئيس مؤسسة غيتي أن مقبرة توت عنخ آمون من ابسط المقابر في وادي الملوك. وأشار إلى أنها مزينة بنقوش ومناظر جنائزية وقد بدأت بقع بنية تظهر عليها منذ الكشف عنها في 1923 من قبل عالم الآثار هاورد كارتر.

وتابع لم يتم التعرف على مصدر وطبيعة هذه البقع التي سيتم التركيز عليها بشكل رئيسي خلال عملية الترميم.

وأوضح مدير معهد غيتي للترميم تيم والين أن مشروع الترميم سيشمل إجراء أبحاث علمية شاملة ودراسات دقيقة لمعرفة أسباب مشكلة ظهور هذه البقع بالإضافة إلى توفير برنامج وخطة كاملة طويلة المدى لضمان الحفاظ على هذه المقبرة.

وتشمل المرحلة الأولى من الترميم إجراء الدراسات اللازمة لمعرفة الحالة الراهنة للجدران والرسومات الخاصة بالمقبرة وتشمل المرحلة الثانية أعمال الترميم الفعلي للمقبرة والتسجيل العلمي لها.

XS
SM
MD
LG