Accessibility links

logo-print

أنباء عن عزم الرئيس أوباما إرسال عدد كبير من الجنود إلى أفغانستان


بعد اجتماعات استغرقت عدة أشهر عقدها الرئيس باراك أوباما مع كبار مستشاريه، استقر رأي أوباما على إرسال عدد كبير من الجنود إلى أفغانستان لتطبيق إستراتيجيته الجديدة.

وعن هذه الإستراتيجية يقول مايك ليونز مستشار الشؤون العسكرية في شبكة تلفزيون CBS"" نيوز:

"إنها تؤكد التزام الرئيس أوباما بخطته الرامية إلى محاربة التمرد والابتعاد عن العمليات العسكرية السابقة التي كانت تركز على محاربة الإرهاب، وبذلك فإن عدد المعارك الكبيرة التي تستهدف أعداءً معروفين ستقل".

ويقول ليونز إن موافقة الرئيس أوباما على إرسال التعزيزات الإضافية التي طلبها الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية في أفغانستان ستساعد في تنفيذ الإستراتيجية الجديدة وقال:

"ستساعد هذه الزيادة في تنفيذ إستراتيجية الجنرال ماكريستال الرامية إلى توفير عدد أكبر من الجنود في القرى والبلدات الصغيرة البعيدة عن المناطق الرئيسية في أفغانستان، الأمر الذي يمكِّنه من تطبيق إستراتيجيته الخاصة بمحاربة التمرد".

ويوضح ليونز معالم الإستراتيجية الجديدة بقوله:

"سيزيد عدد القوات، وبدلا من نشر مجموعات صغيرة في بعض القرى كما يحدث الآن، سنتمكن من نشر فصائل أكبر قد يصل حجم بعضها إلى سرايا في بعض المناطق".

ورغم هذه الزيادة الكبيرة في عدد القوات، يستبعد الكابتن غودوون كيرنز الذي عاد مؤخرا من أفغانستان احتمال انتهاء هذه الحرب قريباً:

"بغض النظر عما نفعله، ينبغي على الرئيس مصارحة الشعب الأميركي بالمدة التي ستستغرقها هذه الحرب. وأعتقد أنه حتى بعد إرسال العدد الإضافي من الجنود البالغ 40 ألفا، فإن الحرب لن تنتهي في غضون عام أو عامين، بل قد تستغرق أربعة أو خمسة أعوام على الأقل".

براون:على الأفغان تحمل المسؤولية

على صعيد آخر، قال غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني إنه آن الأوان لأن يتحمل الأفغان المسؤولية عن أمن بلادهم. وأضاف براون الذي يواجه انتقادا شعبيا حول التدخل البريطاني في أفغانستان أن طبيعة المهمة البريطانية في ذلك البلد لم تتغير.

" الأسباب التي ذهبنا من أجلها إلى أفغانستان في 2001 هي ذات الأسباب التي لا نزال نواجهها الآن وهي أننا نحاول حماية شوارع بريطانيا من القاعدة ومن النشاطات الداعمة التي تنفذها حركة طالبان نيابة عنها في أفغانستان وباكستان"

وشدد براون في مؤتمرة الصحافي الشهري على أنه سيعاد تقييم طبيعة المهمة البريطانية في أفغانستان عند انتهاء تدريب القوات الأفغانية من قبل حلف الناتو وتسلمها زمام الأمور في بلدها وقال:

" أود أن أقول لكم اليوم إننا نود نقل المقاطعات الأفغانية إلى السيطرة السياسية والعسكرية الأفغانية تباعا بدءا من العام المقبل وهي المقاطعات التي نرى أن بإمكان الأفغان إدارتها بأنفسهم. نود إعادة دمج مواطنين نظن أنهم الآن جزءا من الحركة المسلحة إلا أنهم مستعدون للتخلي عن العنف والانضمام إلى العملية السياسة ونود أن نطمئن إلى عدم وجود فساد في الحكومة الأفغانية وأنها سلطة قوية ضد أي تمرد من جانب طالبان"

وأضاف براون الذي يواجه انتخابات عامة في يونيو/ حزيران المقبل أنه لا مانع لديه من زيادة عدد قواته في أفغانستان، إلا أنه ما زال بانتظار الموافقة على تقرير قائد القوات الدولية هناك الجنرال ستانلي ماكريستال:

" اُقر بأننا بانتظار الموافقة على تقرير الجنرال الأميركي ماكريستال وبانتظار قرار حلف الأطلسي على ذلك أيضا. ونحن مستعدون لتوفير قوات إضافية لإستراتيجية أفغانستان لكي نتمكن من القول للمواطنين أن لدينا إستراتيجية للأيام القادمة أيضا".

السويد تأمل في بدء صفحة جديدة
XS
SM
MD
LG