Accessibility links

أعضاء حزب العمل الإسرائيلي يخشون انهياره جراء تعثر مسيرة السلام مع الفلسطينيين


عبّر أعضاء بارزون في حزب العمل الإسرائيلي الذي حل رابعا في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة عن خشيتهم من انهيار الحزب بسبب الإحباط الذي يسود لدى أعضائه إثر عدم إحراز أي تقدم في محادثات السلام.

ونسبت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في الكنيست الإسرائيلي دانييل بن سيمون تعهده بدعم مجموعة انفصالية في الحزب إذا ما ظلت جهود استئناف محادثات السلام على حالها خلال الشهور القادمة مشيرا إلى أن اثنين من وزراء حزب العمل في حكومة بنيامين نتانياهو قد ينضمان إلى هذه المجموعة.

ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست السابق عن حزب العمل القنصل السابق لبلاده في نيويورك كوليتي أفيتال القول إن الحزب ينبغي أن يتخذ قرارا جديا حول فترة بقائه في حكومة نتانياهو الائتلافية والظروف التي سيظل فيها الحزب عضوا في الحكومة.

وأكدت الصحيفة أن التهديد الذي يواجهه حزب العمل يأتي في وقت تمر فيه السلطة الفلسطينية بمرحلة من "التشوش" عقب إعلان رئيسها محمود عباس عزمه عدم خوض انتخابات الرئاسة المقبلة المقرر عقدها مطلع العام القادم.

وقال محللون إسرائيليون إن أي انقسام في حزب العمل الذي يشغل رئيسه ايهود باراك منصب وزير الدفاع سيقوض من استقرار حكومة نتانياهو ويؤدي إلى الدفع بسياساتها صوب التيار اليميني على نحو سيزيد من الهوة مع الفلسطينيين ويقضي على آمال الولايات المتحدة بحل النزاع بين الجانبين.

وكان قرار قيادة حزب العمل بالانضمام إلى حكومة نتانياهو في شهر مارس/آذار الماضي قد تسبب في ظهور معارضة شرسة في صفوف الحزب دأبت على التلويح بالسعي لإقناع أعضاء آخرين في الحزب بالسعي لزعزعة التحالف الحكومي في حال استمرار تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين.

يذكر أن حزب العمل يمتلك 13 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي حل بها في المرتبة الرابعة ضمن أكبر الكتل الحزبية في البرلمان بعد حزب كاديما غير المشارك في الحكومة والذي يمتلك 28 مقعدا فحزب الليكود الذي يقود الحكومة بواقع 27 مقعدا فحزب إسرائيل بيتنا بنصيب قدره 15 مقعدا.

XS
SM
MD
LG