Accessibility links

قمة سورية-لبنانية في دمشق تسبق زيارة الأسد إلى فرنسا


من المقرر أن يقوم الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخميس بزيارة عمل قصيرة إلى دمشق الخميس لعقد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي سيتوجه في وقت لاحق من اليوم إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أديب أبي عقل المتحدث باسم الرئيس اللبناني أن الزيارة ستدوم بضع ساعات وستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين. وهذه ثاني زيارة يقوم بها الرئيس سليمان إلى سوريا منذ انتخابه في مايو/ أيار 2008.

وكانت صحيفة السفير اللبنانية قد كشفت في وقت سابق عن زيارة سليمان إلى دمشق، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن يصدر في ختام القمة موقف سوري داعم للحكومة الجديدة، يمهد عمليا لسياسة الأبواب المفتوحة التي قررت دمشق انتهاجها في ضوء المسار السياسي اللبناني الجديد بعد الانتخابات النيابية.

وتأتي الزيارة بعد ثلاثة أيام من إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تشكيلة حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن الأكثرية التي يقودها وعن الأقلية التي يقودها حزب الله.

رسالة إسرائيلية

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس السوري إلى باريس الخميس حيث من المقرر أن يعقد محادثات غدا الجمعة مع الرئيس الفرنسي. وتأتي هذه المحادثات بعد يومين من لقاء ساركوزي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وذكرت القناة التلفزيونية الأولى في إسرائيل مساء الأربعاء أن نتانياهو أعرب خلال اجتماعه مع ساركوزي استعداده للتفاوض مع الرئيس السوري دون شروط مسبقة.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى يرافق نتانياهو في جولته أن الأخير أكد للرئيس الفرنسي أنه "مستعد للقاء الرئيس السوري بشار الأسد في أي وقت وأي مكان لاستئناف مفاوضات السلام بدون أي شرط مسبق."

كما أشارت القناة نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف عن هويته أن نتانياهو طلب من الإدارة الأميركية أثناء زيارته الأخيرة إلى واشنطن نقل رسالة إلى الرئيس السوري ، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

رغبة سورية

وكان وزير الدفاع الإٍسرائيلي أيهود باراك قد قال الأربعاء انه سيكون من الحكمة البدء في الوقت المناسب بمفاوضات مع سوريا، مؤكدا ضرورة عدم تجاهل الإشارات المتعلقة بالرغبة في السلام الصادرة عن دمشق، حسب قوله.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين، أكد باراك أن الاجتماع الأخير بين نتانياهو والرئيس باراك أوباما في واشنطن خلق أساسا حاسما لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وقال باراك في احتفال رسمي أن الاتفاق الإسرائيلي الفلسطيني المنشود سيتيح للشعبين التعايش في دولتين ووضع حد للنزاع ولهيمنة إسرائيل على شعب آخر، حسب قوله.

XS
SM
MD
LG