Accessibility links

واشنطن تدين مقتل موظف باكستاني في القنصلية الإيرانية في بيشاور


أدانت الولايات المتحدة اليوم الخميس مقتل موظف باكستاني في القنصلية الإيرانية في بيشاور على يد مسلحين مجهولين معتبرة أن الهجوم "يهدف إلى عزل باكستان عن أنصارها في المجتمع الدولي".

وقالت السفارة الأميركية في إسلام آباد إن الحادث يشكل تكتيكا جديدا من قبل المتطرفين بهدف عزل باكستان عن أنصارها في المجتمع الدولي.

بدورها أدانت الخارجية الإيرانية عملية القتل، وقالت على لسان المتحدث باسمها رامين مهمان باراست إن طهران تدين بشدة هذا العمل الإرهابي وغير الإنساني وتؤكد على ضرورة التعرف على القتلة، حسبما نقل عنه التلفزيون الإيراني الرسمي.

ودعا باراست إلى حماية كافة المكاتب الدبلوماسية العاملة في باكستان بشكل أفضل.

وفي غضون ذلك، أوضح الضابط في الشرطة الباكستانية نزار مروت أن أبو الحسن جعفري مدير البروتوكول والعلاقات العامة في القنصلية الإيرانية تعرض لإطلاق النار لدى مغادرته منزله في سيارته مما أدى إلى مقتله.

واخترقت عيارات نارية سيارة جعفري مما أدى إلى تناثر زجاج نوافذها في الشارع، حسبما أظهرت صور تلفزيونية من بيشاور التي تشهد موجة من الهجمات.

وذكر شهود عيان أن الجعفري وهو في العقد الخامس من العمر، قتل على الطريق الرئيسي لدى مغادرته منزله في حي غولبيرغ في بيشاور.

وقال مسؤولون أمنيون إنهم يشتبهون بأن المسؤولين عن الحادث هم من نفس المجموعة التي تقف وراء خطف دبلوماسي إيراني وسفير أفغانستان المعين في بيشاور العام الماضي وقتل احد الأميركيين العاملين في مجال التنمية.

وتقع بيشاور في منطقة القبائل الباكستانية على الحدود الأفغانية التي يعتبرها مسؤولون أميركيون بأنها أكثر الأماكن خطرا على وجه الأرض بسبب تمركز مسلحين يرتبطون بطالبان والقاعدة فيها وتخطيطهم لشن هجمات على الغرب.

‏والعلاقات بين إيران وباكستان جيدة إلا أن التوتر تصاعد عندما حملت طهران مسلحين يتمركزون في باكستان مسؤولية هجوم انتحاري أدى إلى مقتل 42 شخصا من بينهم 15 من عناصر الحرس الثوري الإيراني في 18 أكتوبر/ تشرين الأول في محافظة سيستان بلوشستان الإيرانية على الحدود مع باكستان.
XS
SM
MD
LG