Accessibility links

logo-print

مقتل العشرات من الجنود الباكستانيين في منطقة جنوب وزيرستان


ذكر مسؤولون أمنيون باكستانيون أن 17 جنديا من القوات الباكستانية على الأقل قتلوا اليوم الخميس في جنوب وزيرستان معقل عناصر طالبان المتحالفين مع تنظيم القاعدة الذين أبدوا مقاومة شرسة لهجوم بري واسع النطاق يقوم به الجيش الباكستاني.

وهذه أكبر حصيلة تسجل خلال يوم واحد للقوات الحكومية منذ شن هذه العملية العسكرية في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتحدث البيان اليومي للجيش الخميس عن مقتل 22 من عناصر طالبان في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وعن مقتل خمسة جنود فقط، لكن مسؤولين عسكريين طلبوا التكتم على هوياتهم أعطوا بطريقة غير مألوفة كثيرا، رقما أعلى عن خسائرهم، حتى أن ضابطا أعطى مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أسماء 15 من هؤلاء الجنود القتلى.

وأضاف "إنها المرة الأولى التي نلاحظ فيها مقاومة شرسة إلى هذا الحد من جانب عناصر طالبان. "

وقال ضابط آخر طلب أيضا عدم كشف هويته، إن "عناصر الجيش وعناصر طالبان ملتحمين في القتال".

ولم يتم التأكد من معلومات الجيش نظرا لأنه يحظر على الصحافيين وعمال الإغاثة دخول تلك المنطقة وبسبب انقطاع الاتصالات.

ويقول الجيش إنه سيطر على عدد من مواقع طالبان الرئيسية ومن بينها ساراروغا وماكين وكانيغورام، ويؤكد أن 524 مسلحا و53 جنديا قتلوا منذ بدء الهجوم.

ودارت المواجهات الدامية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في منطقة كانيغورام أحد ابرز معاقل حركة طالبان باكستان.

وهذه المجموعة مسؤولة عن موجة غير مسبوقة من الاعتداءات الانتحارية في معظمها التي أسفرت عن 2500 قتيل في كافة أنحاء البلاد خلال أكثر من سنتين. وأعلنت حركة طالبان في باكستان ولاءها للقاعدة، وفي صيف 2007 أعلنت مع أسامة بن لادن زعيم القاعدة "الجهاد" ضد نظام إسلام آباد، وذلك بداعي تحالف سلطات باكستان منذ أواخر 2001 مع واشنطن في "حربها على الإرهاب".

وفي 17 اكتوبر/تشرين الأول قصف الجيش الباكستاني وزيرستان طوال اربعة أشهر وارسل 30 الف جندي تدعمهم طائرات ومروحيات في هجوم بري لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة.

وتعتبر واشنطن المناطق القبلية في الشمال الغربي القريبة من الحدود الافغانية، المعقل الجديد للقاعدة وقاعدة خلفية لطالبان الافغان المدعومين من طالبان باكستان.
XS
SM
MD
LG