Accessibility links

logo-print

الرئيس الأسد يصل باريس ويجري الجمعة محادثات مع ساركوزي حول السلام في الشرق الأوسط


أشاد الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصل العاصمة الفرنسية الخميس وسيلتقي الجمعة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بمناخ الثقة بين دمشق وباريس منددا بالمقابل بعدم وجود خطة عمل أميركية من أجل السلام في الشرق الأوسط، وذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة الفيغارو الفرنسية.

وفي هذه المقابلة التي ستنشر الجمعة بمناسبة الزيارة الثانية للرئيس السوري إلى فرنسا، قال الأسد إنه بعد عام ونصف على استئناف العلاقات الجيدة بين فرنسا وسوريا بنينا أولا مناخ ثقة وبإمكاننا حاليا وضع رؤية أكثر وضوحا من أجل المستقبل، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الرئيس الفرنسي قد زار دمشق مرتين في سبتمبر/أيلول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009.

واعتبر الرئيس الأسد أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة تحسنت بشكل كبير، ولكنه قال إنه لم نصل بعد إلى استعادة الثقة بين سوريا والولايات المتحدة.

كما دعا أيضا الرئيس باراك اوباما إلى وضع خطة عمل من أجل السلام في الشرق الأوسط. وأضاف "ما عبر عنه الرئيس أوباما حول مسألة السلام هو شيء جيد. نحن متفقون معه على المبادئ ولكن ما هي خطة العمل؟ يجب أن يضع العراب خطة عمل".

ومن جهة أخرى، برر الرئيس السوري تأجيل دمشق إلى أجل غير مسمى توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وطلب من أوروبا المزيد من الاستقلال السياسي.

وقال أيضا إن الأوروبيين انحازوا كليا إلى جانب الولايات المتحدة على حساب سوريا. يجب أن يكون الشريك صديقا ولم نلاحظ هذا الأمر من جانب أوروبا خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن الحكومة السورية تدرس حاليا اتفاق الشراكة هذا وهي ستحدد النقاط الضرورية وغير الواردة في الاتفاق. وقال إن سوريا تبحث هذه النقاط مع المفوضية الأوروبية.
XS
SM
MD
LG