Accessibility links

واشنطن تجدد العقوبات الاقتصادية على إيران واحمدي نجاد يؤكد تعاون بلاده مع الغرب


مدد الرئيس باراك اوباما يوم الخميس ولمدة عام واحد قرار تجميد الودائع الإيرانية في الولايات المتحدة الذي اتخذه الرئيس الأسبق جيمي كارتر مع بدء أزمة الرهائن التاريخية في السفارة الأميركية بطهران، على الرغم من دعوته إلى الحوار بعد قطعية دامت ثلاثة عقود بين البلدين.

وأشار اوباما في القرار الرسمي الصادر عن البيت الأبيض إلى أن العلاقات بين البلدين لم تصبح طبيعية بعد.

تعاون مع الغرب

من جهته، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن إيران دخلت الآن مرحلة من التعاون مع الغرب وان اهتمام طهران الرئيسي ينصب على المشاركة في مشاريع مثل إقامة بنك دولي للوقود النووي وبناء مفاعلات نووية وغيرها.

جاء ذلك في مقابلة مع شبكة التلفزيون الرسمية الإيرانية وتجنب أحمدي نجاد الخوض في تفاصيل برنامج بلاده النووي المثير للجدل، إلا أن نبرته بدت متفائلة وتصالحية.

مصادرة ممتلكات

على صعيد آخر، أعلن القضاء الأميركي يوم الخميس عزمه على مصادرة ممتلكات تعود لمؤسسة علوي، وهي جمعية إسلامية تقول المحكمة الفدرالية في نيويورك إنها انتهكت قانون تبييض الأموال بنقلها أموالا إلى الحكومة الإيرانية بشكل غير مشروع.

وطلب المدعي العام الفدرالي من المحكمة مصادرة حسابات مصرفية لمؤسسة ووهمية أخرى، ومصادرة مقرها المؤلف من 36 طابقا في الجادة الخامسة الراقية في نيويورك.

ومن بين الممتلكات الأخرى المشمولة بطلب المصادرة مراكز إسلامية في ولايات ميريلاند وفرجينيا وتكساس وكاليفورنيا.
XS
SM
MD
LG