Accessibility links

logo-print

إستاد القاهرة أكمل استعداده لاستضافة أهم مباراة مثيرة للجدل والضغط النفسي بين مصر والجزائر


أكمل إستاد القاهرة استعداداته لاستضافة أهم لقاء كروي يجمع بين المنتخب المصري وشقيقه الجزائري في تصفيات كاس العالم بجنوب إفريقيا. وكانت درجة الاحتقان والتعبئة قد وصلت درجة عالية بين مشجعي الفريقين بينما تسعى سلطات البلدين لنزع فتيل التوتر والتشديد على ان المباراة عادية وان علاقات الشعبين اكبر من مجرد مباراة عابرة.

وكان الرئيس المصري محمد حسني مبارك قد حرص علي حضور المران الرئيسي للمنتخب الوطني المصري بإستاد القاهرة قبل أقل من 24 ساعة من اللقاء الحاسم مع المنتخب الجزائري علي تذكرة التأهل لكأس العالم وقضي ساعة كاملة مع الفريق. وقال مبارك للاعبين "

ان مصر كلها تقدر انجازاتكم التي تحققت علي ايديكم في كأس الأمم 2006 و2008 وكذلك في بطولة القارات 2009 واسعدت الشعب المصري كله والذي يساندكم ويشد من أزركم بقوة." من جانبه، قال سفير الجزائر في القاهرة إن خسارة مباراة ليست نهاية العالم و أن مصر والجزائر بينهما روابط عديدة مشتركة فمصر هى الشريك الاقتصادي الأول للجزائر .

وأوصى السفير عبد القادر الجمهور المصرى أن يمارس التشجيع المطلوب بدون مبالغات واضاف ان هذه ليست المقابلة الأولى للفريقين ويمكن ان يلتقيا فى بطولات أخرى وأكد أنه لا يتوقع اى اعتداء على المشجعين الجزائريين.

وتتجه أنظار الرياضيين في كل إنحاء العالم العربي لاسيما في مصر والجزائر على إستاد القاهرة وسط حالة من الترقب حيث تتفاوت التوقعات بين من يعتقد بفوز المنتخب المصري ومن يرى ان الجزائر ستحافظ على تفوقها الذي حققته في فارق النقاط وفي إمكانية تأهلها إلى كأس العالم رغم الأهمية المبالغ فيها التي تحيط بالمباراة.

XS
SM
MD
LG