Accessibility links

الأسد يدعو فرنسا إلى دعم محادثات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة تركيا


قال الرئيس السوري بشار الأسد لوكالة الصحافة الفرنسية، بعد قمته مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس، إنه غير راغب في محادثات مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، داعيا إلى دعم محادثات على مستوى أقل بوساطة تركيا.

ويحاول ساركوزي دفع عملية سلام الشرق الأوسط المتوقفة، بلقائه الرئيس الأسد، الذي سبقه بلقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وبمحادث هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي رفض دخول سباق الانتخابات الرئاسية لفترة أخرى.

في هذا الإطار، قال برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسية "من المهم جدا إقناع الرئيس عباس بمواصلة مهامه رئيسا للفلسطينيين، إن فرنسا لها علاقات جيدة مع الإسرائيليين والفلسطينيين، كما أن لفرنسا وأوروبا مكانة جيدة في المنطقة."

وأشار كوشنير إلى أنه سيزور الشرق الأوسط قريبا.

إلا أن روبين لوي خبير شؤون الشرق الأوسط في لندن يعتقد أن ساركوزي يبذل مثل هذه الجهود لأن الجهود الأخرى، بما فيها الجهود الأميركية، قد فترت.

وشكك لوي في وجود وساطة فرنسية فعالة ومختلفة.

وقال لوي "الوجود الفرنسي يعتبر إشكالية في سياق القضية الإسرائيلية الفلسطينية، فالإسرائيليون في العادة لا يميلون إلى إعطاء أذن صاغية للفرنسيين. واللاعب الأوحد بالنسبة لهم هو الولايات المتحدة. ولا أعتقد أن التحرك الفرنسي جاء بمعزل عن السياق الأوروبي، فأنا على يقين أن فرنسا نسقت مع الاتحاد الأوروبي، لكن في نهاية المطاف هناك حدود لما يمكن أن ينجزه الأوروبيون."

XS
SM
MD
LG