Accessibility links

logo-print

باراك اوباما وديمتري ميدفيديف يحذران إيران من عواقب المماطلة في الرد على المجموعة الدولية


حذر الرئيس باراك اوباما الأحد من عواقب سياسة المماطلة التي تتبعها الحكومة الإيرانية بصدد ملفها النووي المثير للجدل، فيما رجح نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف فرض عقوبات جديدة على طهران في حال لم يحرز أي تقدم بالملف ذاته.

ووصف اوباما عقب اجتماع عقده مع ميدفيديف في سنغافورة، المقترح الذي تساعد بموجبه عدد من الدول ومن بينها روسيا الجمهورية الإسلامية في تخصيب اليورانيوم بأنه "منصف،" وقال "للأسف، على الأقل حتى الوقت الحاضر، لم تتمكن إيران من الرد إيجابا" على الاقتراح.

وأضاف اوباما "لقد بدأ وقتنا ينفد بالنسبة لهذا الأسلوب" المتبع مع الجمهورية الإسلامية.

روسيا تحذر

وفي المقابل، قال ميدفيديف إن إيران قد تواجه عقوبات جديدة في حال لم يحرز تقدم حول تبديد مخاوف المجتمع الدولي تجاه برنامجها النووي.

وقال الرئيس الروسي "إننا مستعدون للمضي قدما" للتحقق من أن برنامج إيران النووي هو لإغراض سلمية بحتة، مضيفا "في حال فشلنا فان الخيار الآخر يبقى مطروحا على الطاولة للتعامل مع المسألة بشكل مختلف،" في إشارة إلى فرض عقوبات جديدة على طهران.

وتابع ميدفيديف أن موسكو "ليست سعيدة تماما" بوتيرة الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمة مع إيران.

يشار إلى أن المحادثات التي أجراها الرئيسان اوباما وميدفيديف جاءت على هامش قمة منتدى آسيا والمحيط الهادئ المنعقدة في سنغافورة.

إيران تدعو لرفع العقوبات

هذا وقد دعا القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي الأحد الغرب إلى رفع العقوبات المفروضة على طهران لإرساء الثقة، بينما لا يزال التوتر قائما بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال المرشح المحافظ الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران، انه إذا قررت طهران إرسال اليورانيوم القليل التخصيب إلى الخارج دون الحصول على تنازلات مثل رفع العقوبات، فأنها ستكون في النهاية "الخاسرة في هذا الاتفاق السياسي".

وأضاف رضائي وهو أيضا أمين مجلس صيانة الدستور الذي يعتبر أعلى هيئة تحكيم سياسية في إيران "اعتقد أن رفع العقوبات عن إيران سيكون ردا مناسبا وإجراء ثقة من جانب الغربيين".

وأكد أن طهران اتخذت إجراءات ثقة عندما علقت تخصيب اليورانيوم سنة 2003 دون الاستفادة من أي شيء في المقابل.

اتفاقية نووية جديدة مع روسيا

وعلى صعيد منفصل، أعرب أوباما عن ثقته في أن الولايات المتحدة وروسيا تستطيعان إعداد اتفاقية تحل محل الاتفاقية الحالية الخاصة بالحد من الأسلحة النووية قبل نهاية العام الجاري إذا بذلتا الجهد المطلوب لتحقيق ذلك الهدف.

وقال بعد اجتماعه مع ميديفديف: "لقد أحرزت مفاوضاتنا تقدما ممتازا خلال الأشهر الماضية. وما زال هدفنا يتمثل في إنجاز المفاوضات ليتسنى لنا التوقيع على اتفاقية قبل نهاية العام. وأنا على يقين بأننا إذا عملنا بصورة جادة مع الإحساس بأهمية التعجيل بالانتهاء من هذه المهمة فإننا سنستطيع تحقيق ذلك. ولدَيََّ إحساس قوي بأن الجانبين يحاولان التوصل إلى حل بشأن بعض المسائل الفنية الصعبة، وأنهما يحاولان ذلك بنِيَّة صادقة".

XS
SM
MD
LG