Accessibility links

السلطة الفلسطينية تطلب دعما من الدول الأوروبية في مجلس الأمن وفرنسا تحذر من الخطوات الأحادية


طلبت السلطة الفلسطينية رسميا من دول الاتحاد الأوروبي الاثنين دعم توجهها لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، في مؤتمر صحافي في رام الله "التقيت اليوم ممثل الاتحاد الأوروبي و27 قنصلا وممثلا لدول الاتحاد الأوروبي في رام الله وتقدمنا لدولهم بطلب رسمي لدعم توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي".

"رد إيجابي"

وأضاف عريقات أن الرد الأولي من الاتحاد الأوروبي ايجابي وهناك موافقة وتعاون بهذا الاتجاه، مشيرا إلى أنه لم يسمع خلال الاجتماع أي معارضة أو تساؤل من ممثلي دول الاتحاد الأوروبي.

وقال عريقات إن السلطة الفلسطينية طلبت دعما من الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن لمساندة القرار ومنها بريطانيا وفرنسا وستتوجه السلطة إلى روسيا والصين.

وأكد عريقات أن اعتراف مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لن يكون إعلانا أحادي الجانب، مشيرا إلى أن إعلان الاستقلال تم في 1988 في المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر.

وأوضح عريقات "لدينا الآن إجماع ودعم عربي لتوجهنا لمجلس الأمن لكن لن نذهب غدا لمجلس الأمن بل ستكون خطواتنا مدروسة والرئيس سيتوجه الأسبوع المقبل في جولة للدول اللاتينية وسنطلب دعم الدول اللاتينية وسنطلب دعم المجموعة الإفريقية ودول عدم الانحياز لحشد الدعم الدولي اللازم".

وأكد المسؤول الفلسطيني أنه يتوقع أن تصوت الولايات المتحدة مع القرار "للحفاظ على خيار الدولتين ومن يريد الحفاظ على خيار الدولتين عليه أن يدعم القرار".

خيار آخر

وأوضح عريقات أن السلطة الفلسطينية لديها "خيار آخر يتمثل بمطالبة مجلس الأمن تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين زمن الحرب لعام 1949 ليتم تطبيقه على الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

موقف إسرائيل

وقد قال وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان إن إعلان الفلسطينيين عن إقامة دولة من جانب واحد سيشكل خرقا للاتفاقات الموقعة ويجعل إسرائيل في حل من التزاماتها تجاه الفلسطينيين في مثل هذه الحالة مستبعدا مصادقة مجلس الأمن الدولي على إعلان فلسطيني من هذا النوع.

أما وزير البيئة من حزب الليكود غلعاد إردان فاعتبر ألا داعي لردة الفعل الإسرائيلية على تصريحات الفلسطينيين بشان دولتهم المستقلة، معتبرا أن الفلسطينيين عاجزون حاليا عن إقامة دولة وتصريف شؤونها بسبب حالة الانقسام التي يعانوها.

تحذير فرنسي

يأتي ذلك فيما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الاثنين أن فرنسا ترى أن الإقدام على خطوة أحادية الجانب تعلن دولة فلسطينية قد يكون مضرا بقيامها.

وردا على سؤال حول مساع فلسطينية للحصول على دعم مجلس الأمن الدولي لإعلان قيام الدولة الفلسطينية من طرف واحد صرح المتحدث "أن خطوة أحادية الجانب قد تكون مضرة لقيام تلك الدولة التي نتطلع إليها كثيرا".

XS
SM
MD
LG